
962 الإخباري- أدانت تونس وماليزيا الهجوم الإرهابي الذي استهدف كنيسة في محافظة الكرك، الجمعة، وأسفر عن سقوط شهداء وإصابة عدد من الأشخاص، مؤكدتين تضامنهما مع الأردن ورفضهما لجميع أشكال الإرهاب والتطرف.
وأعربت الجمهورية التونسية عن إدانتها الشديدة واستنكارها للاعتداء الإرهابي الذي استهدف كنيسة حمود في محافظة الكرك.
وقالت وزارة الشؤون الخارجية والهجرة والتونسيين بالخارج، في بيان، إن تونس تعبر عن تضامنها الكامل وتعاطفها مع الأردن، وتتقدم بأخلص عبارات التعازي وأصدق مشاعر المواساة إلى الشعب الأردني وأسر الضحايا، متمنية الشفاء العاجل للمصابين.
وجددت تونس موقفها الثابت في إدانة جميع أشكال الإرهاب والتطرف، مؤكدة وقوفها إلى جانب الأردن في مواجهة هذه الآفة الخطيرة، بما يحفظ أمنه واستقراره.
من جانبها، أعربت ماليزيا عن خالص تعازيها لحكومة الأردن وشعبه وأسر ضحايا الهجوم الإرهابي، مؤكدة تضامنها مع المملكة وإدانتها الشديدة للهجوم المتعمد على دار للعبادة.
وقالت وزارة الخارجية الماليزية، في بيان صحفي صدر الأحد، إن الاعتداء يشكل انتهاكًا جسيمًا لحرمة المواقع الدينية، وعملًا شنيعًا من أعمال التطرف الذي لا مكان له في أي مجتمع.
وجددت ماليزيا التزامها بالوقوف إلى جانب الأردن في رفض التطرف بجميع أشكاله ومظاهره، بغض النظر عن دوافعه أو المبررات المقدمة له.
كما أكدت التزامها بتعزيز العلاقات الثنائية الوثيقة وطويلة الأمد بين البلدين، بما يشمل الدفاع عن القيم المشتركة المتمثلة في الوئام الديني والتعايش السلمي.
الجالية الأردنية في واشنطن تتضامن مع الوطن وتضيء الشموع ترحمًا على أرواح الشهداء
وفي السياق، اجتمع أبناء الجالية الأردنية في منطقة واشنطن العاصمة، مساء السبت، في مقر السفارة الأردنية، للتعبير عن تضامنهم مع الوطن وإدانتهم للهجوم الإرهابي الذي شهدته محافظة الكرك الجمعة، في مشهد جسّد مشاعر الوحدة والانتماء والتلاحم الوطني.
وكانت سفيرة المملكة لدى الولايات المتحدة، دينا قعوار، وعدد من أعضاء أسرة السفارة في استقبال المشاركين، حيث تشابكت الأيدي وأُضيئت الشموع ترحمًا على أرواح الشهداء، وتعبيرًا عن الحزن العميق والتضامن مع ذويهم وأبناء الشعب الأردني كافة.
وجسدت هذه المبادرة المجتمعية عمق الروابط التي تجمع الأردنيين في الوطن والمهجر، والتفافهم حول وطنهم وقيادتهم الهاشمية بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني، مؤكدين أن الإرهاب والتطرف لن ينالا من وحدة الأردن وأمنه واستقراره، ولا من قيم التآخي والتعايش التي تميز المجتمع الأردني.






