
962 الأخباري- الدكتورة إنعام صبيحات تقود مسيرة إنجاز وتطوير في جمعية المختبرات والتحاليل الطبية الأردنية
أكثر من 7,500 مشاركة تدريبية وعلمية، وشراكات أكاديمية ومؤسسية، وحضور عربي ودولي متنامٍ.. والقادم أفضل
منذ تولّي الدكتورة إنعام صبيحات رئاسة جمعية المختبرات والتحاليل الطبية الأردنية بتاريخ 24 أيار 2025، شهدت الجمعية حراكًا مهنيًا وعلميًا متواصلًا، اتسم بتوسيع البرامج التدريبية، وتعزيز التواصل مع المؤسسات الصحية والجامعات، وتطوير العلاقات المهنية محليًا وعربيًا ودوليًا، إلى جانب ترسيخ دور الجمعية في خدمة العاملين في قطاع المختبرات الطبية وطلبة الجامعات والدفاع عن قضايا المهنة.
وخلال هذه المرحلة، لم تكتفِ الجمعية بطرح رؤى التطوير، بل عملت على تحويلها إلى أنشطة ومبادرات ميدانية وعلمية، امتدت من شمال المملكة إلى جنوبها، في مسيرة تعكس الطموح نحو جمعية أكثر حضورًا وتأثيرًا، ومهنة أكثر تطورًا، وكفاءات قادرة على مواكبة المستجدات العلمية والتكنولوجية المتسارعة.
📊 أكثر من 7,500 مشاركة تدريبية وعلمية في المحافظات الأردنية
وضعت الجمعية التدريب والتطوير المهني في مقدمة أولوياتها، إيمانًا منها بأن الاستثمار في الكفاءات المخبرية يمثل ركيزة أساسية في تحسين جودة الخدمات الصحية ودعم دقة التشخيص المخبري.
ووفقًا للإحصائيات المتاحة، سجلت أنشطة الجمعية في المحافظات التالية أرقامًا لافتة:
- العاصمة عمّان: أكثر من 3,500 مشاركة في الدورات التدريبية والأيام العلمية وورش العمل والفعاليات المتخصصة.
- العقبة: أكثر من 1,000 مشاركة في الأنشطة والبرامج التدريبية والعلمية.
- إربد: أكثر من 1,000 مشاركة في الدورات والبرامج التدريبية.
- الزرقاء: أكثر من 900 مشاركة في الأنشطة والفعاليات المهنية.
- الطفيلة: أكثر من 800 مشاركة، من خلال دورات مجانية وتعاون مع مستشفى الطفيلة الحكومي.
- الكرك: أكثر من 500 مشاركة في الأنشطة والدورات العلمية والتدريبية.
- المفرق: أكثر من 300 مشاركة في الدورات المجانية والبرامج التدريبية.
كما تجاوزت المشاركات في الأيام العلمية وورش العمل والفعاليات المتخصصة 3,000 مشاركة، وفقًا للإحصائيات المتاحة، بما يعكس الاهتمام المتزايد بالتعلم المستمر وتبادل الخبرات ومواكبة أحدث التطورات في علوم المختبرات الطبية.
وتؤكد هذه الجهود حرص الجمعية على إيصال المعرفة والتدريب إلى مختلف مناطق المملكة، وتوفير فرص التطوير المهني لمزاولي المهنة وطلبة الجامعات، من خلال برامج مجانية ومخفضة وأنشطة علمية متنوعة.
🏥 تواصل ميداني مع مديريات الصحة والمستشفيات
وامتدت جهود الدكتورة إنعام صبيحات إلى العمل الميداني والتواصل مع مختلف المؤسسات الصحية، من خلال الزيارات واللقاءات والتواصل مع مديريات الصحة والمستشفيات الخاصة والمستشفيات التعليمية، بهدف تعزيز التعاون وتبادل الخبرات ومناقشة القضايا التي تهم قطاع المختبرات الطبية.
وشمل هذا التواصل مؤسسات صحية أكاديمية ومرجعية، من بينها مستشفى الجامعة الأردنية ومستشفى الملك المؤسس عبدالله الجامعي، في إطار السعي إلى توسيع آفاق التعاون بين الجمعية ومؤسسات القطاع الصحي، وتعزيز حضور اختصاصيي المختبرات الطبية في مسيرة التطوير المؤسسي والعلمي.
ويأتي هذا الحراك انطلاقًا من رؤية تقوم على أن دور الجمعية لا يقتصر على تنظيم الدورات والأنشطة، بل يشمل أيضًا بناء العلاقات المهنية، ومتابعة التحديات التي تواجه العاملين في القطاع، وفتح قنوات الحوار مع الجهات ذات العلاقة، بما يخدم المهنة وأبناءها.
🎓 شراكات أكاديمية وانفتاح على الجامعات الأردنية
وفي إطار تعزيز العلاقة بين التعليم الأكاديمي والممارسة المهنية، حرصت الجمعية على توسيع التواصل مع الجامعات الأردنية الحكومية والخاصة، بما يدعم تطوير برامج التدريب والتأهيل، ويعزز فرص التعاون في المجالات العلمية والعملية.
وشملت علاقات التواصل والتعاون الأكاديمي جامعات من بينها جامعة عمّان العربية، وجامعة عمّان الأهلية، وجامعة البلقاء التطبيقية، وجامعة البترا، وجامعة العلوم والتكنولوجيا الأردنية، وجامعة جرش، إلى جانب مؤسسات أكاديمية أخرى.
كما شهدت هذه المرحلة تعاونًا ومشاركة للدكتورة إنعام صبيحات في أنشطة أكاديمية ومهنية مرتبطة بكليات العلوم الطبية، بما يعزز التواصل بين الجمعية والجامعات، ويدعم تبادل الخبرات بين المؤسسات الأكاديمية وممثلي القطاع المهني.
وتولي الجمعية أهمية خاصة لهذه الشراكات، لما لها من دور في دعم طلبة علوم المختبرات الطبية، وتعزيز التدريب العملي، وربط مخرجات التعليم باحتياجات سوق العمل، وتشجيع المبادرات التي تسهم في تأهيل الخريجين ورفع كفاءتهم المهنية.
🌍 حضور عربي ودولي.. وجسور تواصل تتجاوز الحدود
وعلى الصعيد العربي والدولي، اتجهت الجمعية إلى تعزيز حضورها في المؤتمرات والفعاليات العلمية والمهنية، والانفتاح على التجارب الإقليمية والدولية في مجال المختبرات الطبية.
وشمل هذا الحضور التواصل والمشاركة في فعاليات ومؤتمرات علمية في عدد من الدول، من بينها سوريا ولبنان وتونس وليبيا ومصر، إلى جانب الانفتاح على المحافل العلمية والمهنية في القارة الإفريقية.
وتعكس هذه التحركات حرص الجمعية على بناء علاقات مهنية مع المؤسسات والجمعيات النظيرة، وتبادل المعرفة والخبرات، والاطلاع على أحدث التطورات في تقنيات التشخيص المخبري، وتعزيز فرص التعاون التي تخدم اختصاصيي المختبرات الطبية في الأردن.
كما تؤكد هذه المشاركات أن الجمعية تسعى إلى توسيع نطاق عملها، بحيث لا يقتصر تأثيرها على المستوى المحلي، بل يمتد إلى المحيط العربي والدولي، بما يعزز مكانة الكفاءات الأردنية ويفتح أمامها آفاقًا أوسع للتعاون والتطور.
💼 الدفاع عن المهنة وتعزيز حقوق العاملين في القطاع
إلى جانب التدريب والتواصل الأكاديمي، تواصل الجمعية الاهتمام بالقضايا المهنية التي تمس العاملين في المختبرات الطبية، وتسعى إلى تعزيز تمثيلهم أمام الجهات المعنية، وفتح قنوات الحوار حول التحديات التي تواجه القطاع.
وتؤكد الجمعية أهمية تنظيم المهنة، ودعم حقوق مزاوليها، وتطوير فرص التأهيل والتدريب المستمر، وتعزيز مشاركة اختصاصيي المختبرات الطبية في القرارات والبرامج المرتبطة بعملهم، بما ينسجم مع أهمية المختبرات في المنظومة الصحية ودورها في دعم التشخيص واتخاذ القرارات العلاجية.
كما تعمل الجمعية على تعزيز التواصل مع أعضائها، وتوسيع فرص استفادتهم من البرامج التدريبية والأنشطة العلمية، ودعم المبادرات التي تخدم الخريجين وطلبة الجامعات، وتسهم في بناء مستقبل مهني أكثر استقرارًا وتطورًا.
🇯🇴 الجمعية والوطن.. العطاء المهني مسؤولية وطنية
ولم تغب المسؤولية الوطنية عن مسيرة الجمعية، التي تؤمن بأن خدمة الوطن والمواطن جزء أصيل من رسالتها المهنية والمجتمعية.
وتؤكد جمعية المختبرات والتحاليل الطبية الأردنية، برئاسة الدكتورة إنعام صبيحات، اعتزازها بالأردن وقيادته الهاشمية، وحرصها على الوقوف إلى جانب الوطن ومؤسساته، ودعم الجهود الوطنية التي تسهم في الحفاظ على أمن الأردن واستقراره وتعزيز تماسك المجتمع.
كما تحرص الجمعية على التفاعل مع الأحداث والمناسبات الوطنية، والتعبير عن مواقفها تجاه القضايا التي تمس الوطن والمواطن، انطلاقًا من قيم التضامن والتكافل والوحدة الوطنية، والإيمان بأهمية التعاون بين مؤسسات المجتمع المدني والجهات الرسمية.
ويأتي هذا التوجه تأكيدًا على أن المؤسسات المهنية ليست بمعزل عن مسؤولياتها الوطنية، وأن تطوير القطاع الصحي وخدمة العاملين فيه ودعم جودة الخدمات المقدمة للمواطنين تمثل جميعها جوانب من واجبها تجاه الأردن.
📸 حضور إعلامي ورسالة تصل إلى المجتمع
وحظيت أنشطة الجمعية وبرامجها بتغطية إعلامية أسهمت في إبراز جهودها المهنية والعلمية، وتسليط الضوء على دورها في دعم قطاع المختبرات الطبية ونشر المعرفة وتعزيز ثقافة التطوير المستمر.
وتواصل الجمعية العمل على تطوير أدوات التواصل مع أعضائها والجمهور، والاستفادة من الوسائل الرقمية والتقنيات الحديثة في التعريف بمبادراتها، والإجابة عن تساؤلات العاملين في القطاع، وإيصال رسالتها إلى أكبر شريحة ممكنة من المجتمع.
🚀 والقادم أفضل.. طموح يتجاوز الإنجازات
إن ما شهدته الجمعية منذ 24 أيار 2025 يعكس توجهًا نحو توسيع نطاق العمل المهني والعلمي، وتعزيز الشراكات، وتفعيل التواصل الميداني، وتطوير البرامج التدريبية، وتوسيع الحضور في المحافل الأكاديمية والمهنية.
وتتطلع الجمعية إلى مرحلة جديدة من الإنجاز، من خلال إطلاق مبادرات نوعية، وتوسيع التعاون مع الجامعات والمستشفيات والجهات الرسمية، ودعم الشباب والخريجين، ومواكبة التحولات التكنولوجية والذكاء الاصطناعي في مجال المختبرات الطبية، بما ينسجم مع متطلبات المستقبل وتحدياته.
وتؤكد الدكتورة إنعام صبيحات أن مسيرة الجمعية مستمرة، وأن الطموح لا يتوقف عند ما تحقق، بل ينطلق منه نحو آفاق أوسع من العمل والتميز والتأثير، واضعةً خدمة المهنة وأعضائها والوطن في مقدمة الأولويات.
من عمّان إلى العقبة، ومن الجامعات والمستشفيات الأردنية إلى المؤتمرات العربية والدولية، تواصل جمعية المختبرات والتحاليل الطبية الأردنية مسيرتها بثبات وطموح، لتكون شريكًا فاعلًا في تطوير القطاع الصحي، ودعم الكفاءات، والارتقاء بمهنة المختبرات الطبية.
جمعية المختبرات والتحاليل الطبية الأردنية.. عِلمٌ يصل، وكفاءاتٌ تنمو، وشراكاتٌ تتوسع، ومهنةٌ ترتقي، ووطنٌ يبقى أولًا. 🇯🇴
والقادم أفضل بإذن الله.






