
962 الإخباري – نفت القيادة المركزية الأميركية «سنتكوم»، الثلاثاء، انسحاب القوات الأميركية من مضيق هرمز، مؤكدة استمرار وجودها العسكري في المضيق والمياه المحيطة به، رداً على تصريحات إيرانية تحدثت عن ابتعاد القوات الأميركية مئات الكيلومترات عن الممر المائي.
وقالت القيادة المركزية الأميركية، في منشور عبر حسابها الرسمي على منصة «إكس»، إن قائد القوات البحرية في الحرس الثوري الإيراني زعم مؤخراً أن القوات الأميركية تخلت عن مضيق هرمز بعد ابتعادها عنه مئات الكيلومترات.
ووصفت «سنتكوم» هذه التصريحات بأنها «غير صحيحة»، مشددة على أن قواتها المنتشرة في الشرق الأوسط لا تزال موجودة في المضيق والمياه المحيطة به، وتواصل أداء مهامها في حالة تأهب.
وأشارت إلى أن قائد القيادة المركزية الأميركية أظهر، خلال عطلة نهاية الأسبوع، استمرار الوجود العسكري الأميركي في المنطقة، مؤكدة أن القوات الأميركية وشركاءها الإقليميين يسيطرون على الممر المائي الدولي، وليس إيران.
ولم يكشف المنشور عن تفاصيل إضافية بشأن حجم القوات الأميركية المنتشرة في المضيق أو مواقعها الدقيقة، كما لم يوضح طبيعة التحركات العسكرية التي أشار إليها.
تصعيد أميركي إيراني حول مضيق هرمز
ويأتي تبادل التصريحات بين واشنطن وطهران في ظل استمرار التوتر العسكري والسياسي بين البلدين، وتصاعد الخلافات المتعلقة بأمن الملاحة في مضيق هرمز.
ويُعد المضيق من أبرز الممرات البحرية لنقل النفط والغاز عالمياً، إذ يربط الخليج العربي بخليج عُمان وبحر العرب، ما يجعل أي اضطراب في حركة الملاحة عبره محط اهتمام دولي واسع.
وكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب قد أكد، في تصريحات سابقة، أن بلاده قد تضطر إلى استكمال ما وصفه بـ«المهمة» في إيران، مع إبقاء الباب مفتوحاً أمام إمكانية التوصل إلى اتفاق مع طهران.
وشدد ترامب على أن الولايات المتحدة لن تسمح لإيران بامتلاك سلاح نووي، معتبراً أن العمليات العسكرية الأميركية السابقة دمرت قدراتها على تخصيب اليورانيوم.
عرض إيراني عبر باكستان
وفي سياق متصل، كشفت مصادر «العربية» أن إيران قدمت عرضاً للإدارة الأميركية عبر باكستان، يتضمن فتح مضيق هرمز مقابل رفع الحصار الأميركي عن الموانئ الإيرانية.
وأوضحت المصادر أن طهران أبلغت إسلام آباد استعدادها لاستئناف المفاوضات مع واشنطن، دون الإعلان عن التوصل إلى اتفاق نهائي بين الطرفين.
كما توقع الرئيس الأميركي دونالد ترامب انخفاض أسعار النفط بصورة كبيرة مع انتهاء الحرب، في ظل ارتباط أسواق الطاقة العالمية بالتطورات العسكرية وأمن الملاحة في المنطقة.







