
962 الإخبارية – تشهد سماء الأردن، فجر يوم غد الأربعاء، اقتراب القمر من عنقود الثريا النجمي، في ظاهرة تُعرف في الموروث الشعبي باسم «قران الوسم»، فيما تبدأ يوم الخميس منزلة «السماك الأعزل»، وهي المنزلة الثانية من منازل موسم الوسم.
وقال رئيس الجمعية الفلكية الأردنية، الدكتور عمار السكجي، إن القمر سيكون في طور الأحدب المتناقص، بنسبة إضاءة تقارب 95 بالمئة، وعلى مسافة زاوية تقارب درجة واحدة من نجوم الثريا، ما يتيح رصد الاقتران وتصويره، رغم أن وهج القمر قد يحدّ من وضوح بعض نجوم العنقود.
وأضاف أن «السماك الأعزل»، ألمع نجوم كوكبة العذراء، سيشرق في سماء عمّان نحو الساعة السادسة صباح الخميس، أي قبل شروق الشمس بنحو 50 دقيقة، إلا أن رؤيته بالعين المجردة غير مرجحة بسبب قربه الظاهري من الشمس.
وأوضح السكجي أن موسم الوسم، وفق التقويم الشعبي، بدأ في 16 تشرين الأول الحالي، ويستمر حتى 6 كانون الأول المقبل، ويتكون من أربع منازل نجمية، مدة كل منها 13 يوماً، ارتبطت في الموروث الشعبي بالأمطار الخريفية وإنبات الأعشاب وتجدد المراعي.
وأكد أن دخول منزلة «السماك الأعزل» لا يعني بالضرورة إمكانية رؤية النجم في التاريخ نفسه، مشيراً إلى أن الحسابات الفلكية الحديثة لا تثبت وجود علاقة سببية بين اقتران القمر بالثريا أو طلوع السماك الأعزل وهطول الأمطار، التي تتحكم فيها الظروف والمنظومات الجوية.
وأشار إلى أن الجمعية الفلكية الأردنية ستعمل على رصد وتوثيق الاقتران وطلوع السماك الأعزل، وفق الظروف الرصدية المتاحة، في إطار جهودها للحفاظ على الموروث الفلكي الأردني وربطه بالحسابات العلمية الحديثة.






