
962 الإخباري – أكد الوزير الأسبق سامي هلسا أن دفن شهداء الهجوم الإرهابي الذي استهدف كنيسة القديس جاورجيوس (مار جريس) في بلدة حمود بمحافظة الكرك، في موقع استشهادهم، يحمل رسالة تؤكد الوجود والقوة الراسخة، مشددًا على أن الأردنيين بمختلف أطيافهم أدانوا الاعتداء الإرهابي الغادر الذي أسفر عن ارتقاء 9 شهداء وإصابة عدد من المواطنين.
وقال هلسا، خلال استضافته في برنامج “نبض البلد” الذي يُعرض على قناة رؤيا، إن الهجوم الإرهابي الذي استهدف الكنيسة خلال مشاركة الأهالي في واجب عزاء إحدى سيدات البلدة، شكّل اعتداءً على الوحدة الوطنية، وقوبل بموجة واسعة من الغضب والتلاحم الشعبي والرسمي.
وكان عناصر إرهابية قد هاجموا كنيسة القديس جاورجيوس في بلدة حمود، وأطلقوا النار باتجاه الموجودين داخل الكنيسة وباحتها، ما أدى إلى ارتقاء شهداء، بينهم أطباء وشباب من أبناء محافظة الكرك.
وأشار هلسا إلى أن زيارة جلالة الملك عبد الله الثاني للمصابين كانت بلسمًا لجراحهم، وحملت أثرًا بالغًا في مواساة ذوي الشهداء، مؤكدًا أن تقديم جلالة الملكة رانيا العبد الله وسمو الأمير الحسين بن عبد الله الثاني، ولي العهد، واجب العزاء، ترك أثرًا عميقًا في نفوس عائلات الشهداء.
وأوضح أن مراسم العزاء أُقيمت بترتيب وإشراف من الديوان الملكي الهاشمي، فيما شهدت جنازة الشهداء حضورًا شعبيًا واسعًا، مع توافد المواطنين من مختلف أنحاء المملكة، بمشاركة رئيس الوزراء ورجالات الدولة، في مشهد جسّد التلاحم الوطني.
وشدد الوزير الأسبق على ضرورة تجفيف منابع الإرهاب، مؤكدًا أن الأجهزة الأمنية، وبتوجيهات صارمة من جلالة الملك، ستواصل جهودها لإلقاء القبض على المجرمين وتقديمهم إلى العدالة لينالوا جزاءهم العادل.
وأكد هلسا أن “عزاءنا لن يكتمل إلا عند إلقاء القبض على هؤلاء الإرهابيين”، مشيرًا إلى أن تقديم مرتكبي الجريمة إلى القضاء من شأنه أن يريح قلوب الأردنيين جميعًا.






