
962 الإخباري – أكدت لارا برقان، ابنة عم الشهيد عاصم برقان، أن مصاب عائلات شهداء كنيسة حمود في محافظة الكرك يمثل جرحًا لكل الأردنيين، مشددة على أن الحادثة الأليمة لم تقتصر آثارها على العائلات التي فقدت أبناءها، بل امتد حزنها إلى قلوب الأردنيين جميعًا.
وقالت برقان إن جلالة الملكة رانيا العبدالله تأثرت بشدة خلال تقديمها واجب العزاء لذوي الشهداء، مضيفة: «كنا نهدئ الملكة رانيا في بيت العزاء من كثر ما بكت»، في إشارة إلى حجم التأثر والألم الذي خلفته الحادثة.
وأوضحت أن جلالة الملكة وصفت المصاب بأنه جرح 11 مليون أردني، مؤكدة أن الشهداء هم أبناء الوطن جميعًا، وأن الحزن على رحيلهم لا يقتصر على أسرهم وذويهم، بل يمتد إلى كل بيت أردني.
واستذكرت برقان شخصيات ومحطات وطنية راسخة في ذاكرة الأردنيين، من وصفي التل إلى الشهيد معاذ الكساسبة وسائد المعايطة، مشيرة إلى أن الأردن مر عبر تاريخه بمحطات مؤلمة قدّم خلالها أبناؤه أرواحهم دفاعًا عن الوطن.
وشددت على أن محاولات الإرهاب لن تنجح في تفريق الأردنيين أو المساس بوحدتهم وتماسكهم، لافتة إلى أن استهداف قرية عُرفت بالتآخي والتآلف يؤكد أهمية التمسك بالوحدة الوطنية وتعزيز التكاتف بين أبناء المجتمع الأردني بمختلف أطيافهم.






