
962 الإخباري- جدد الرئيس الأميركي دونالد ترمب هجومه على عضو مجلس النواب الديمقراطية إلهان عمر، التي تخضع لتحقيق فدرالي منذ نحو أسبوع، مطالبًا إياها بالاستقالة من الكونغرس، على خلفية مزاعم تتعلق باسمها وهويتها.
وقال ترمب، في منشور عبر منصته «تروث سوشيال» اليوم الجمعة، إن الاسم الذي استخدمته عمر للترشح للانتخابات وأداء القسم في الكونغرس ليس اسمها الحقيقي، مدعيًا أن اسمها هو «إلهان نور سعيد علمي»، ومشيرًا إلى تشابه اسم عائلتها مع اسم أحمد نور سعيد علمي، الذي قال إن تقارير زعمت أنها تزوجته وأنجبت منه أطفالًا.
كما أعاد ترمب التذكير بتصريح سابق لعمر، عندما سُئلت عما إذا كانت قد تزوجت شقيقها، فأجابت: «ليس على حد علمي»، وعلق ساخرًا على إجابتها، قبل أن يدعوها إلى الاستقالة فورًا، مدعيًا أنها استخدمت اسمًا مزيفًا لأداء القسم.
وختم ترمب منشوره بسخرية، داعيًا إلى إبلاغ رئيس مجلس النواب الأميركي مايك جونسون بأن الحزب الديمقراطي «تنازل للتو عن مقعدها».
تحقيق جنائي وتفتيش منزلها
وتأتي تصريحات ترمب عقب تفتيش عناصر فدراليين منزل عمر في واشنطن، الاثنين الماضي، في إطار تحقيق جنائي، في خطوة اعتُبرت تصعيدًا جديدًا في المواجهة بين الرئيس الأميركي والنائبة المعروفة بانتقاداتها الحادة له.
ووفقًا لقناة «فوكس نيوز»، نفذ عناصر من هيئة تحقيقات الأمن الداخلي عملية التفتيش، قبل نحو ثلاثة أسابيع من انتخابات منتصف الولاية المقررة، والتي ستحدد الجهة المسيطرة على الكونغرس.
وأفادت مصادر مطلعة بأن التفتيش يرتبط بتحقيق في قضية احتيال جنائي تتعلق بأوراق الهجرة التي قدمها والد عمر الراحل نيابة عنها، عندما كانت طفلة، علمًا بأنها وُلدت في الصومال.
من جهتها، أكدت وزارة العدل الأميركية، في بيان صدر حينها، أن عملاء نفذوا «مذكرة تفتيش مصرحًا بها قضائيًا» في منطقة واشنطن، دون الكشف عن طبيعة التحقيق أو تفاصيله.
في المقابل، وصفت عمر العملية بأنها محاولة لاستهداف الخصوم السياسيين لترمب، واستخدام أجهزة إنفاذ القانون الفدرالية سلاحًا ضدهم.
وقالت عمر، في منشورات عبر منصة «إكس»، إن ترمب يستهدفها منذ عشر سنوات من خلال ما وصفته بالأكاذيب التي لا أساس لها وحملات التشهير، معتبرة ذلك جزءًا من حملة ترهيب سياسي.
ولطالما وجه ترمب انتقادات لاذعة لعمر، ووصفها بعبارات مسيئة، كما اتهمها بالتورط في إدخال مهاجرين من الصومال إلى الولايات المتحدة بطرق غير قانونية.
وتبلغ عمر 44 عامًا، وتُعد من أبرز الأصوات الديمقراطية اليسارية المنتقدة لترمب، لا سيما على خلفية حملة إدارته ضد المهاجرين غير النظاميين.






