
962 الإخباري- بتوجيهات ملكية، تابع رئيس الديوان الملكي الهاشمي، يوسف حسن العيسوي، اليوم السبت، الأوضاع الصحية لمصابي الاعتداء الإرهابي الذي استهدف كنيسة الروم الأرثوذكس في قرية حمود بمحافظة الكرك، واطّلع على احتياجاتهم.
وزار العيسوي المصابين الذين يتلقون العلاج في مستشفى الكرك العسكري، ومستشفى الكرك الحكومي، والمستشفى الإيطالي، إضافة إلى المصابين الراقدين في مستشفيات البشير ومدينة الحسين الطبية.
وتأتي الزيارة متابعةً لزيارة جلالة الملك عبدالله الثاني للمصابين، وحرصًا على الاطمئنان إلى أوضاعهم الصحية والوقوف على احتياجاتهم.
واستمع العيسوي من الكوادر الطبية إلى شرح حول تطورات الحالات الصحية للمصابين والخطط العلاجية الموضوعة لهم ومستوى الرعاية الطبية المقدمة، كما تبادل الحديث مع المصابين وذويهم واطّلع على مراحل علاجهم.
وأكد أن أوضاع المصابين ومراحل علاجهم ستبقى موضع متابعة واهتمام من جلالة الملك عبدالله الثاني وسمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، ولي العهد، حتى تماثلهم للشفاء التام.
وفي إطار زيارته لمحافظة الكرك، زار العيسوي جمعية حمود الخيرية في منطقة حمود، حيث التقى ذوي شهداء الاعتداء الإرهابي والمصابين، معربًا عن صادق مشاعر التعزية والمواساة والتضامن معهم.
وأكد أن وجعهم هو وجع الأردنيين جميعًا، وأن ما أظهروه من صبر وثبات، وما أحاطهم به أبناء الوطن من تلاحم، يجسد قوة المجتمع الأردني ووحدته في مواجهة الإرهاب.
وقال العيسوي إن مصابي الكرك هم مصابو الوطن، وإن هذه الفاجعة أوجعت الأردنيين جميعًا، مشددًا على أن الأردنيين يقفون صفًا واحدًا في مواجهة الإرهاب وكل من يحاول العبث بأمن الوطن واستقراره.
وأكد أن الأردن، بقيادته الهاشمية ووعي شعبه ويقظة قواته المسلحة وأجهزته الأمنية، سيبقى عصيًا على قوى الإرهاب والتطرف، وقادرًا على تجاوز أصعب الظروف والتحديات.
وعبّر العيسوي عن تعازيه ومواساته لأسر الشهداء، سائلًا الله أن يتغمدهم بواسع رحمته، وأن يمنّ على المصابين بالشفاء العاجل، كما أشاد بجهود الكوادر الطبية والتمريضية في متابعة المصابين وتقديم الرعاية اللازمة لهم.
وشدد على أن يد العدالة ستطال المجرمين وكل من خطط أو نفذ أو حرّض أو ساند هذا العمل الإرهابي، مؤكدًا أنهم لن يفلتوا من العقاب، وسينالون جزاءهم العادل وفق أحكام القانون.
وأضاف أن الأردن، بقيادته الهاشمية ومؤسساته وأجهزته، سيبقى حازمًا في حماية أمن الوطن واستقراره، ولن يسمح للإرهاب بالنيل من وحدة شعبه.
من جانبهم، ثمّن المصابون وذووهم اهتمام جلالة الملك عبدالله الثاني ومتابعته الحثيثة لأوضاعهم، مؤكدين أن هذا الاعتداء الإرهابي لن يزيدهم والمجتمع الأردني إلا قوة وتماسكًا والتفافًا حول الوطن وقيادته الهاشمية.
وشددوا على أن الأردنيين سيبقون صفًا واحدًا في الدفاع عن وطنهم وقيادتهم، وأن وحدتهم الوطنية ستظل سياج الأردن المنيع في مواجهة الإرهاب ومحاولات بث الفتنة.






