
962 الإخباري – أكد نقيب الصحفيين طارق المومني أن الأردنيين يقفون صفًا واحدًا خلف جلالة الملك عبدالله الثاني والأجهزة الأمنية والقوات المسلحة، مشددًا على أن العمليات الإرهابية لن تثنيهم عن مواصلة حياتهم، ولن تنال من أمن الأردن واستقراره.
وقال المومني، خلال استضافته على قناة “المملكة” للحديث عن الهجوم الإرهابي الذي استهدف كنيسة القديس جورجيوس للروم الأرثوذكس في محافظة الكرك، إن مشهد تشييع الضحايا، بمشاركة ممثلين عن مختلف الأطياف والتيارات والأحزاب والنقابات، حمل رسالة واضحة برفض أي محاولة لاستهداف أمن الوطن واستقراره.
وأضاف أن الأردن مر بمراحل شهدت عمليات إرهابية، لكنه كان يخرج منها أكثر قوة وصلابة، مؤكدًا أن الأزمات توحّد الأردنيين، وهو ما تجلّى في وقوفهم صفًا واحدًا خلف جلالة الملك منذ اللحظات الأولى لوقوع الهجوم.
وأشار المومني إلى أن مشاركة رئيس الوزراء، مندوبًا عن جلالة الملك، في تشييع الضحايا، إلى جانب الحضور الشعبي الواسع، وزيارة جلالة الملك عبدالله الثاني للمصابين، وزيارة سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، ولي العهد، وجلالة الملكة رانيا العبدالله لتقديم واجب العزاء، تعكس عمق العلاقة بين القيادة الهاشمية والشعب الأردني.
وأكد أن الهاشميين يشاركون الأردنيين أفراحهم وأحزانهم، مشيرًا إلى أن الأردن يتميز بقيم الوسطية والاعتدال والتسامح، ومشددًا على أهمية الالتفاف حول القيادة والأجهزة الأمنية والقوات المسلحة للحفاظ على الوحدة الوطنية والأمن والاستقرار.
وأعرب المومني عن ثقته بالقوات المسلحة والأجهزة الأمنية، التي تواصل جهودها للقبض على منفذي الهجوم الإرهابي، حتى ينالوا العقاب الرادع.
المومني يدعو إلى اعتماد المصادر الرسمية في تغطية الحوادث الأمنية
وفيما يتعلق بالتغطية الإعلامية للهجوم، شدد المومني على ضرورة استقاء المعلومات من مصادرها الرسمية، مؤكدًا أهمية انفتاح الحكومة على وسائل الإعلام وتزويدها بالمعلومات الدقيقة، بما يمكّنها من أداء دورها بوصفها مصدرًا موثوقًا للمواطنين في متابعة تطورات الحادثة.
ولفت إلى أن وزير الاتصال الحكومي أعلن، بعد نحو نصف ساعة من وقوع الحادثة، عن وجود حادث أمني وإطلاق نار، موضحًا أن طبيعة القضايا الأمنية تتطلب وضوح مصادر المعلومات ودقتها، لتجنب تداول الأخبار غير المؤكدة.
حظر النشر لحماية التحقيق ومنع التضليل وخطاب الكراهية
وحول قرار حظر النشر، أكد المومني أن نقابة الصحفيين تنحاز إلى حرية الرأي والتعبير وحق المواطن في المعرفة، موضحًا في الوقت ذاته أن القرار يستند إلى مبررات تتعلق بحماية إجراءات التحقيق، والحفاظ على خصوصية الضحايا وذويهم، وتجنب إيذاء مشاعرهم.
وأضاف أن من بين مبررات حظر النشر الحد من انتشار المعلومات المضللة وغير الدقيقة، ومنع تعزيز خطاب الكراهية، إلى جانب الحفاظ على النظام العام.
وحذر المومني من خطورة نشر معلومات غير دقيقة في القضايا الأمنية، لما قد يترتب عليها من تأثير في مجريات التحقيق، أو نتائج قد يستفيد منها منفذو الهجوم، فضلًا عن التسبب في اختلاط المعلومات وتضليل المواطنين المتابعين لتطورات الحادثة.






