
962 الإخباري – الملك يرعى انطلاق «سوفكس 2026» في العقبة بمشاركة 75 دولة و350 شركة
رعى جلالة الملك عبدﷲ الثاني، القائد الأعلى للقوات المسلحة، اليوم الثلاثاء، انطلاق فعاليات الدورة الخامسة عشرة لمعرض ومؤتمر معدات العمليات الخاصة «سوفكس 2026» (SOFEX)، الذي يستضيفه مركز العقبة الدولي للمعارض والمؤتمرات.
ويُنظم المعرض والمؤتمر بالتنسيق مع القوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي، ويُعد من أبرز الملتقيات المتخصصة لمصنعي ومزودي معدات العمليات الخاصة، إذ يتيح عرض أحدث التقنيات العسكرية والحلول الدفاعية وأنظمة الأمن السيبراني، إلى جانب تبادل الخبرات وبناء الشراكات بين كبرى الشركات العالمية والوفود الرسمية المشاركة.
واستمع جلالة الملك، بحضور سمو الأمير الحسين بن عبدﷲ الثاني، ولي العهد، وسمو الأمير هاشم بن عبدﷲ الثاني، إلى شرح من القائمين على المعرض حول محاور المؤتمر وأبرز المشاركين في نسخة هذا العام، التي تُعد الأكبر من حيث مساحات العرض وعدد الدول المشاركة.
ويشارك في الدورة الحالية أكثر من 400 وفد رسمي يمثلون 75 دولة شقيقة وصديقة، إلى جانب 350 شركة عارضة من 38 دولة.
كما تابع جلالته عرضاً مرئياً وثّق مراحل تطور المعرض على مدار السنوات الماضية، واستعرض أبرز التقنيات والحلول الدفاعية الحديثة التي يتضمنها.
وخلال حفل الافتتاح، أكد رئيس مجلس إدارة شركة «سوفكس»، اللواء المتقاعد المهندس أيمن البطران، أن انعقاد الدورة الحالية في العقبة يأتي في مرحلة دقيقة تشهد تحديات إقليمية متزايدة التعقيد، مشيراً إلى أن التعامل مع المتغيرات المتسارعة يتطلب رفع مستوى الجاهزية وتعزيز التعاون الدولي، وبناء شراكات استراتيجية متكاملة بين الدول والقوات المسلحة والأجهزة الأمنية والمبتكرين ورواد التكنولوجيا في الصناعات الدفاعية.
وأوضح البطران أن معرض «سوفكس» نجح، على مدى ثلاثة عقود، في ترسيخ مكانة الأردن على خارطة المعارض الدفاعية العالمية، تجسيداً للرؤية الملكية الهادفة إلى جعل المملكة مركزاً إقليمياً ودولياً للابتكار والتكنولوجيا الدفاعية.
من جانبه، أشار قائد قوات الملك عبدﷲ الثاني الخاصة الملكية إلى أن طبيعة الحروب المعاصرة تشهد تطوراً متسارعاً بفعل التقنيات الحديثة، وفي مقدمتها الذكاء الاصطناعي والأنظمة المستقلة، مؤكداً أن التفوق التقني وحده لا يكفي ما لم يقترن بالخبرة الميدانية والقدرة على التكيف السريع.
وبيّن أن مواجهة تهديدات المستقبل تستدعي بناء شراكات دولية وثيقة، باعتبار أن مستقبل قوات العمليات الخاصة يرتكز على التعاون والخيارات الاستراتيجية المشتركة.
وجال جلالة الملك في أروقة المعرض، واطلع على مشاركات عدد من الشركات المحلية والدولية، وأحدث ما توصلت إليه التكنولوجيا العسكرية والصناعات الدفاعية والحلول الأمنية المبتكرة.
كما استمع جلالته إلى شرح من ممثلي الشركات والقائمين على الأجنحة حول طبيعة معروضاتهم، وأحدث معدات العمليات الخاصة والأنظمة الذكية التي جرى تطويرها.
وعلى هامش المعرض والمؤتمر، عقد جلالة الملك لقاءات مع رئيس أركان الجيش اللبناني اللواء حسان عودة، ووزير الدفاع الوطني اللبناني ميشال منسى، وكبير مستشاري الدفاع البريطاني للشرق الأوسط وشمال إفريقيا الفريق البحري إدوارد ألغرين، ونائب القائد الأعلى لحلف الناتو الفريق أول أوريليو كولاغراندي.
وشملت اللقاءات أيضاً اللواء بحري صامويل ماجو من الجيش الفرنسي، واللواء ميشال ستريليكي من الجيش البولندي، وقائد الجيش الماليزي الفريق أول داتو أحمد، ورئيس أركان قوة دفاع باربادوس العميد كارلوس لوفيل.
وحضر حفل الافتتاح عدد من أصحاب السمو الأمراء وكبار المسؤولين العسكريين والمدنيين.






