
كتب النائب الأسبق هايل ودعان الدعجة
962 الاخباري-الاردن نفذ هذه الضربات في اطار ما يسمى بالتنسيق المؤسسي بين البلدين منذ سنوات في مواجهة الارهاب وتهريب السلاح والمخدرات مفترضا انه قائما ومستمرا وهو بمثابة ضوء اخضر يتيح له تنفيذ هكذا ضربات في اي وقت يرى فيه وجود تهديدات .. مستغلا المعلومات السرية التي لديه بوجود مثل هذه التهديدات الارهابية التي تستهدفه .. وحتى لا ينكشف امرها .. وفي الوقت نفسه فقد اكد الاردن حرصه على تطوير العلاقات مع سوريا والتنسيق في مواجهة التحديات المشتركة .
في المقابل فان سوريا تتحدث او ارادته ان يكون تنسيقا لحظيا خاصا بهذه العملية التي تم تنفيذها .. وفي الوقت نفسه فقد اكدت على وجود اطراف مشبوهة تسعى لزرع الفتنة وتعكير صفو العلاقات الأخوية مع الأردن .. دون ان نغفل ان وزير الخارجية السوري كان في الاردن قبل يومين .. يعني الامور بين البلدين الشقيقين .. طيبة والتنسيق قائم ومتفق عليه ..
وارجح هنا .. ان حديث او تعليق او بيان الخارجية السورية هو للداخل السوري اكثر من كونه اعتراضا على الضربة الاردنية ..






