
962 الإخباري – اكد النائب سليمان الزبن أن الحادثة الأليمة التي شهدتها كنيسة حمود في محافظة الكرك تمثل جرحًا في وجدان كل أردني، مشددًا على أن الاعتداء على أرواح المواطنين وحرمة دور العبادة سلوك مدان ومرفوض، يتنافى مع قيم المجتمع الأردني القائمة على التسامح والتآخي واحترام الآخر.
وقال الزبن إن الأردن بُني على أسس راسخة من الوحدة الوطنية والتلاحم بين أبنائه، مسلمين ومسيحيين، الذين تقاسموا عبر الأجيال مسؤولية بناء الوطن والدفاع عنه، وظلوا نموذجًا في العيش المشترك والانتماء الصادق للأرض والقيادة، مؤكدًا أن هذه الروابط الوطنية أعمق من أن تنال منها جريمة أو تهزها حادثة مؤلمة.
وأضاف أن التعامل مع هذه الحادثة يتطلب موقفًا وطنيًا مسؤولًا، يبدأ بمساندة ذوي الضحايا والمصابين، ويمر بالثقة بأجهزة الدولة ومؤسساتها المختصة لكشف ملابسات ما جرى، ومحاسبة كل من يثبت تورطه وفق أحكام القانون، بما يحقق العدالة ويحفظ أمن المواطنين وسلامتهم.
وشدد الزبن على ضرورة عدم السماح للشائعات أو محاولات التحريض باستغلال آلام الأردنيين، داعيًا إلى التمسك بالحكمة والوعي، والوقوف صفًا واحدًا خلف الدولة ومؤسساتها، مؤكدًا أن حماية السلم الأهلي مسؤولية وطنية مشتركة، وأن قوة الأردن الحقيقية تكمن في تماسك مجتمعه وقدرته على تجاوز المحن بروح التضامن والمسؤولية.
وختم الزبن بالتأكيد أن الكرك ستبقى جزءًا أصيلًا من الحكاية الوطنية الأردنية، بما تحمله من تاريخ مشرف ومواقف راسخة في الانتماء والوحدة، معربًا عن خالص تعازيه لأسر الضحايا، ومتمنيًا الشفاء العاجل للمصابين، وأن يحفظ الله الأردن وأهله من كل سوء.






