
962 الإخباري – أكد رئيس الوزراء جعفر حسان، الجمعة، أن الجريمة التي استهدفت «إخوتنا في كنيسة حمود في الكرك» تمثل اعتداءً على كل أردني وأردنية، مشدداً على أن الإرهاب لا وطن له ولا دين، وأن الأردن لن يكون مكاناً لأصحاب الفتن والتطرف.
وقال حسان، في منشور عبر منصة «إكس»، إن «يد العدالة ستطال كل من تورط في هذا العمل الخسيس»، معرباً عن ترحمه على الشهداء، وداعياً الله أن يلهم ذويهم الصبر والسلوان، ومتمنياً الشفاء العاجل للمصابين.
من جهته، قال وزير الداخلية مازن الفراية، خلال مؤتمر صحفي في محافظة الكرك، إن الأردن يواجه عملية إرهابية نفذتها مجموعة من المتطرفين، مؤكداً إدانة هذا العمل بكل تفاصيله.
وأضاف الفراية أن «هذا العمل أصاب بيوت الأردنيين في مقتل»، مقدماً تعازيه لذوي الشهداء وأهالي قرية حمود ومحافظة الكرك والأردنيين جميعاً.
ودعا الله أن يتغمد الشهداء بواسع رحمته ويسكنهم فسيح جناته، وأن يمنّ على الجرحى والمصابين بالشفاء العاجل، مشيراً إلى أن الأجهزة الأمنية تعمل على مدار الساعة للوصول إلى الجناة.
وأكد الفراية اتخاذ جميع الإجراءات اللازمة للتعامل مع الحادثة، بما في ذلك نقل المصابين إلى المستشفى وتقديم الرعاية الصحية اللازمة لهم، لافتاً إلى أن الحكومة ستقوم بكل ما يلزم لمساعدة ذوي الشهداء على تجاوز هذه المحنة والظرف الصعب.
وشدد وزير الداخلية على أن هذا العمل الإرهابي الجبان، الذي نفذته مجموعة لا تمت إلى القيم الإنسانية بصلة، لن يزيد الأردنيين إلا إصراراً على مواصلة جهودهم في نبذ العنف والتطرف ومكافحة الإرهاب بجميع أشكاله.
بدوره، استنكر وزير الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية، محمد الخلايلة، بشدة الاعتداء الذي استهدف كنيسة في محافظة الكرك، الجمعة، مؤكداً رفض أي اعتداء على دور العبادة أو ما يمس أمن المواطنين وسلامتهم، أو يتعارض مع تعاليم الدين الإسلامي وقيم التسامح والتآخي والعيش المشترك.
وأكد الخلايلة أن حرمة دور العبادة مصونة، وأن المساس بها مرفوض دينياً وأخلاقياً ووطنياً، واصفاً ما جرى بأنه عمل إرهابي جبان.
وشدد على أن الأردنيين، مسلمين ومسيحيين، يشكلون نسيجاً وطنياً واحداً، مؤكداً أن الوحدة الوطنية خط أحمر لا يجوز المساس به، وأن الحفاظ عليها مسؤولية وطنية مشتركة في مواجهة الفتن والتطرف.






