
962 الإخباري – أكد وزير الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية، الدكتور محمد الخلايلة، أن التعميم المتداول بشأن إغلاق المساجد بعد صلاة العشاء لم يصدر عن الوزارة أو عنه شخصيًا، موضحًا أنه صدر عن أحد مديري الأوقاف استنادًا إلى تعليمات سابقة معمول بها.
وقال الخلايلة، خلال حضوره ملتقى الوعظ والإرشاد الذي أقيم في لواء الرمثا، إن وسائل إعلام تداولت كتابًا رسميًا بعد شطب اسم الشخص الذي وقّعه، ونسبته إلى وزير الأوقاف، الأمر الذي تسبب بحملة انتقادات للوزارة دون التحقق من مصدر الكتاب والجهة التي أصدرته.
وأضاف أن مدير الأوقاف المعني أوضح له أن التعميم جاء استجابة لملاحظات بشأن بقاء بعض الأشخاص داخل المساجد بعد صلاة العشاء، مؤكدًا أن الكتاب لم يصدر عن وزير الأوقاف.
وشدد الخلايلة على أن الوزارة لا تتجه إلى التضييق على المساجد، بل تحرص على إبقائها مفتوحة أمام المصلين، مشيرًا إلى أن عدد المساجد في المملكة بلغ، وفق آخر إحصائية، 8170 مسجدًا، مقارنة بنحو 7500 مسجد قبل عامين، وبمعدل زيادة سنوية يتراوح بين 100 و150 مسجدًا.
خطب الجمعة والقضايا المحلية
وفيما يتعلق بخطب الجمعة، أوضح الخلايلة أن الأئمة غير ملزمين بقراءة الخطبة حرفيًا، وإنما يلتزمون بعنوان الخطبة ومحاورها الرئيسية، مع منحهم مساحة لمعالجة القضايا والاحتياجات التي تهم مناطقهم ومجتمعاتهم المحلية.
وأكد أن الوزارة لا تمنع الأئمة من الحديث عن القضايا المحلية، بما فيها الجرائم والمشكلات التي تشهدها مناطقهم، لافتًا إلى أن أكثر ما يزعجه إلقاء بعض الأئمة خطب الجمعة وهم يقرأون من كتاب أو هاتف، داعيًا إلى إعطاء المنبر والمسجد حقهما.
الخلايلة: لن نسمح بتحويل المساجد إلى منابر للتطرف
وشدد الخلايلة على أن المساجد ليست مراكز للتطرف، ولن يُسمح بتحويلها إلى منابر تنطلق منها الأفكار المتطرفة أو الأعمال الإرهابية، مؤكدًا أهمية دور الأئمة والعلماء في تحصين الأطفال والشباب ورواد المساجد من الأفكار الهدامة والمتطرفة.
وأشار إلى أن الجرائم التي يرتكبها متطرفون لا تمثل الدين الإسلامي، داعيًا العلماء والأئمة إلى تكثيف جهود التوعية وحماية الأجيال القادمة من الأفكار التي تسيء إلى الإسلام وقيمه.






