
962 الإخباري- بحث وزير السياحة والآثار الدكتور عماد حجازين مع رئيس لجنة بلدية السلط الكبرى علي البطاينة آفاق التعاون المشترك ومتابعة المشروعات التطويرية والتراثية في الوسط التاريخي لمدينة السلط بما يعزز مكانتها على قائمة التراث العالمي (اليونسكو).
وأكد حجازين خلال اللقاء الذي حضره أمين عام الوزارة محمد المجالي ومدير عام دائرة الآثار العامة الدكتور فوزي أبو دنة ومديري سياحة البلقاء ومؤسسة إعمار السلط، حرص الوزارة على تعزيز التعاون مع بلدية السلط ودعم الجهود الرامية لصون القيمة الاستثنائية العالمية للمدينة، مشدداً على أهمية تطوير الوسط التاريخي والحفاظ على هويته المعمارية.
وثمن جهود البلدية في تنفيذ المبادرات والمشروعات النوعية، لا سيما مشروع تأسيس مركز متخصص للتدريب في مجال صيانة وترميم المباني التراثية، لافتاً إلى أنه يشكل خطوة مهمة لبناء القدرات الوطنية وتأهيل الكفاءات المحلية وفق أفضل المعايير والممارسات الدولية.
من جانبه، أكد البطاينة أن الحفاظ على الإرث الحضاري والعمراني للمدينة يشكل أولوية رئيسية ضمن خطط البلدية التنموية، مشدداً على أهمية مواصلة التنسيق مع الوزارة والجهات ذات العلاقة لدفع عجلة المشروعات المشتركة.
وعرض حزمة من المشروعات التي يجري العمل عليها وفي مقدمتها مركز التدريب المتخصص وإعادة تأهيل شارع الحمام وإزالة المباني المحيطة بكنيسة اللاتين إلى جانب تطوير المرافق الصحية والخدمات السياحية بالوسط التاريخي لتحسين تجربة الزوار.
واتفق الجانبان على ترجمة التفاهمات إلى خطوات تنفيذية من خلال توقيع اتفاقيات تعاون وتشكيل فرق عمل مشتركة لمتابعة المشاريع وتحديد أولوياتها وفق برامج زمنية محددة وتذليل العقبات بما يضمن استدامة الجهود الوطنية لحماية إرث مدينة السلط.






