
962 الإخباري- يواجه حزب الميثاق الوطني تساؤلات بشأن قدرته على توحيد موقفه من انتخابات رئاسة مجلس النواب المقبلة، في ظل تباين المواقف بين دعم النائب إبراهيم الطراونة مرشحاً للحزب، وإصرار النائب مجحم الصقور على الترشح للموقع ذاته، وفق ما يجري تداوله في الأوساط الحزبية.
وبعد حسم قيادات الحزب خيارها لصالح الطراونة، برزت تساؤلات حول كيفية تعامل الحزب مع احتمال خوض الصقور المنافسة بصورة منفردة، وما إذا كان ذلك سيدفع باتجاه إجراءات تنظيمية بحقه، قد تصل، بحسب ما يُتداول، إلى الفصل من الحزب.
ويأتي هذا الجدل عقب توافق قيادات بارزة في الميثاق الوطني على اختيار الطراونة، وهو قرار لم يحظَ بقبول جميع النواب، إذ أبدى بعضهم امتعاضهم ورفضهم لهذا الاختيار، ما يضع الحزب أمام اختبار داخلي مع اقتراب الاستحقاق النيابي المقبل.






