
962 الإخباري – يرافق الموكب الأحمر جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين، الاثنين، خلال توجهه لافتتاح أعمال الدورة العادية الثالثة لمجلس الأمة العشرين، ضمن تقليد ملكي هاشمي يعود إلى تأسيس المملكة، ويرتبط بالمناسبات الوطنية والرسمية، وفي مقدمتها افتتاح الدورات البرلمانية وإلقاء خطاب العرش السامي.
ويعد الموكب الأحمر من أبرز التقاليد البروتوكولية الملكية في الأردن، إذ يحمل دلالات تاريخية وعسكرية ترتبط بالإرث الهاشمي، ويتميز باللون الأحمر المستمد من راية الهاشميين التاريخية ذات اللون العنابي، التي تتقدم الموكب، إلى جانب راية الحرس الملكي الصفراء التي تحمل شارة وجه الأسد والسيفين، رمزا للقوة والمنعة.
ويتكون الموكب من 20 مركبة كلاسيكية مكشوفة رباعية الدفع من طراز “لاند روفر”، مخصصة للديوان الملكي الهاشمي، ترافقها 10 دراجات نارية حمراء تنتظم على امتداد المسار الرسمي.
ويضم الموكب 71 فردا من الحرس الملكي الخاص، يرتدون الزي العسكري الرسمي والشماغ الأردني الأحمر والعقال، إضافة إلى أوشحة حمراء تمتد على صدورهم، بمشاركة فرق الخيالة التي تشكل جزءا من المراسم التقليدية.
ويرتدي جلالة الملك خلال هذه المناسبة لباس العرش الأسود المخصص لفصل الشتاء، وفقا للتقاليد البروتوكولية الملكية التي يقتصر ارتداؤه بموجبها على يوم الجلوس على العرش وافتتاح الدورات البرلمانية لإلقاء خطاب العرش السامي.
وينطلق الموكب الأحمر بأمر مباشر من جلالة الملك عبدالله الثاني، ويرافق جلالته في عدد من المناسبات الرسمية والوطنية، من بينها احتفالات عيد الاستقلال، وزيارة صرح الشهيد في عيد الجيش، واستقبال ملوك ورؤساء الدول، إضافة إلى المناسبات الاجتماعية الكبرى للعائلة الملكية.
ويمثل الموكب الأحمر تقليدا ملكيا يجمع بين الرموز التاريخية والمراسم العسكرية، ويعكس استمرارية الإرث الهاشمي وارتباطه بتاريخ الدولة الأردنية، إلى جانب ما يجسده من تلاحم بين القيادة والشعب.






