
962 الإخباري – أثارت أنباء متداولة عن تعرض المحامي الحارث سامي الدليمي للطعن بسكين أمام منزله وبحضور أفراد من عائلته، حالة من الاستياء في الأوساط الحقوقية والقانونية، وسط مطالبات بكشف ملابسات الحادثة ومحاسبة المتورط فيها وفق أحكام القانون.
وبحسب المعلومات المتداولة، وقعت الحادثة يوم الأحد الموافق 25 تشرين الأول 2026، بعدما أقدم شخص، قيل إنه من أصحاب السوابق، على استدراج المحامي الدليمي إلى خارج منزله، قبل أن يتطور الموقف إلى اعتداء بسكين أصابه بطعنة في الظهر.
وأفادت الرواية بأن المحامي حاول إبعاد طفلته عن موقع التوتر لحمايتها، قبل تعرضه للاعتداء أمام أفراد من أسرته، فيما أشارت إلى استمرار المعتدي المزعوم بتوجيه التهديدات حتى بعد وصول رجال الأمن العام إلى المكان.
وتضمنت المعلومات المتداولة ادعاءات بوجود تسعة قيود أمنية بحق الشخص المتهم بالاعتداء، وهي تفاصيل لم تؤكدها الجهات المختصة حتى الآن.
وأعادت الأنباء المتعلقة بالحادثة تسليط الضوء على أهمية توفير الحماية القانونية والأمنية للمواطنين، والحفاظ على سلامة الأسر، لا سيما في الحوادث التي تقع بمحيط المنازل وأمام الأطفال، في حال ثبوت تفاصيل الواقعة.
وتترقب الأوساط الحقوقية والقانونية توضيحات من الجهات الأمنية والقضائية ونقابة المحامين بشأن حقيقة ما جرى، ونتائج التحقيق والإجراءات القانونية المتخذة بحق كل من يثبت تورطه.






