
962 الإخباري – أكد محافظ العاصمة ياسر العدوان أن كميات الأمطار التي هطلت على العاصمة عمّان أمس تقع ضمن المعدلات الطبيعية في بداية الموسم المطري، مشيراً إلى أن المنخفض الجوي يُتوقع أن يستمر اليوم، وفقاً لدائرة الأرصاد الجوية.
وأوضح العدوان أن الأمطار شملت جميع مناطق محافظة العاصمة خلال فترة زمنية قصيرة جداً، ما أدى إلى تجمع المياه لفترات محدودة في بعض المناطق والتقاطعات، مبيناً أن المحافظة تضم أمانة عمّان الكبرى والبلديات التابعة لها.
وأشار إلى أن تجمعات المياه الكبيرة في بعض المواقع تُعد أمراً طبيعياً في بداية الموسم المطري، ولا سيما خلال فصل الخريف، نتيجة تساقط أوراق الأشجار وتراكم الأتربة وانجرافها من الجبال، الأمر الذي قد يؤدي إلى انسداد بعض مناهل التصريف بالتزامن مع الهطولات الغزيرة.
وبيّن أن أمانة عمّان الكبرى والبلديات ووزارة الأشغال العامة، بالتعاون مع مديرية الأمن العام ممثلة بالدفاع المدني والأجهزة الأمنية، تعاملت مع الملاحظات الواردة وعالجتها خلال وقت قصير جداً.
وفيما يتعلق بدخول مياه الأمطار إلى المنازل والكراجات، شدد العدوان على أهمية الشراكة بين المواطنين ومؤسسات الدولة، مؤكداً ضرورة تجهيز المباني، خصوصاً تلك التي تضم كراجات تحت مستوى الأرض، بمضخات خاصة لسحب المياه ومنع تجمعها.
وأكد جاهزية غرف العمليات في مبنى محافظة العاصمة وأمانة عمّان الكبرى والبلديات، إلى جانب الرقم الموحد 911 التابع لمديرية الأمن العام، لاستقبال الاستفسارات والملاحظات، مشيراً إلى أن الفرق المختصة تعمل على معالجة أي حالة يتم الإبلاغ عنها.
وأوضح العدوان أن محافظة العاصمة ترصد سنوياً عدداً من النقاط الساخنة التي تشهد تجمعات لمياه الأمطار، وتتعامل معها وفق طبيعة كل موقع، لافتاً إلى أن معالجة بعضها تتطلب حلولاً فنية ومشاريع مرتفعة الكلفة، لا سيما المواقع التي تستدعي تغيير عبارات تصريف مياه الأمطار.
وأشار إلى وجود تجاوزات تتمثل في ربط مصارف مياه المنازل بعبارات تصريف مياه الأمطار، ما يشكل ضغطاً إضافياً عليها، موضحاً أن تصميم هذه العبارات وتحديد قدرتها الاستيعابية يستندان إلى دراسات فنية وكميات الهطول المطري المتوقعة، وبإشراف مختصين.
وأضاف أن الجهات المعنية عالجت جزءاً كبيراً من النقاط الساخنة الرئيسية في محافظة العاصمة، فيما تتواصل الجهود لمعالجة المواقع المتبقية وإيجاد الحلول المناسبة للمشكلات القائمة.
وبيّن العدوان أن بعض التقاطعات تشهد تجمعات تلقائية للمياه عند هطول كميات كبيرة من الأمطار، إلا أنها لا تستمر عادة أكثر من 5 إلى 10 دقائق قبل تصريف المياه.
وفيما يتعلق بمناهل تصريف مياه الأمطار، أوضح أن عددها في عمّان يُقدّر بنحو 50 ألف منهل، مشيراً إلى أن أمانة عمّان الكبرى بدأت منذ أمس بإعادة تنظيفها، رغم استكمال أعمال تنظيفها سابقاً.
ولفت إلى أن انجراف الأتربة والانهيارات الترابية وتساقط أوراق الأشجار أدت إلى انسداد عدد من المناهل، ما استدعى إعادة فتحها ومعالجة تجمعات المياه في بعض المواقع.
وأكد أن الفرق المعنية في أمانة عمّان الكبرى والبلديات ستنفذ اليوم جولة ميدانية جديدة لتفقد مصارف مياه الأمطار وإعادة تنظيفها، بهدف ضمان كفاءتها في تصريف المياه والحد من تجمعها خلال الهطولات المطرية.
ودعا العدوان المواطنين الذين يواجهون أي خلل إلى مراجعة أمانة عمّان الكبرى أو مدير المنطقة المعني، لاتخاذ الإجراءات اللازمة ومعالجة المشكلة.






