
962 الإخباري – أطلق المركز الأردني للتصميم والتطوير (جودبي) مجموعة متطورة من الحلول والأنظمة غير المأهولة، في مقدمتها الطائرات المسيّرة، إلى جانب منظومات متكاملة لمكافحتها وتعزيز قدرات القوات المسلحة والأجهزة الأمنية.
وقال الناطق الرسمي باسم المركز، المهندس معتز العطين، إن المركز يركز على تطوير حلول نوعية تشمل الطائرات الانتحارية صغيرة الحجم ومنخفضة التكلفة، بما يتيح انتشاراً أوسع ميدانياً، موضحاً أن هذه الحلول جاءت ثمرة أبحاث وعمليات تطوير مستمرة في هذا المجال.
وأوضح العطين أن التحديثات الجديدة شملت تطوير طائرة “الباشق” بنسختها الحديثة، التي تعتمد على محرك كهربائي يمنحها مرونة أكبر في تنفيذ المهام والعمليات.
وأضاف أن المركز طور منظومة متكاملة لحاملة الطائرات المسيّرة، قادرة على حمل أربعة أنواع مختلفة من الطائرات، من بينها “الباشق” والطائرات صغيرة الحجم من نوع (FPV)، إلى جانب أنظمة القيادة والسيطرة والتتبع.
وأشار إلى أن الحلول المطورة لا تقتصر على الهجوم والاستطلاع، بل تشمل منظومات متكاملة لمكافحة الطائرات المسيّرة، تبدأ من الأنظمة الفردية الصغيرة وتصل إلى المنظومات متعددة الطبقات، والمدمجة مع آليات مختلفة، من بينها “الوحش الكاسر” و”البرق”.
كما تتضمن هذه الحلول آلية “السكاي ستورم”، المخصصة للقيادة والسيطرة والتشويش وتحديد الأهداف وتمويهها.
وفي السياق ذاته، أطلق المركز آلية “الصاعق”، وهي جهاز تشويش توجيهي (Directional Jammer) يصل مداه إلى نحو 60 كيلومتراً، ويُستخدم لتمويه الطائرات المسيّرة وتحييدها وقطع الاتصال عنها. وتمتاز الآلية بخفة الحركة وملاءمتها للعمل في المناطق الجبلية والحدودية.
وأكد العطين أن هذه الابتكارات جاءت نتاجاً للقدرات الوطنية والشبابية الموطّنة، وتسهم في تحقيق مستويات أعلى من الأمان والحماية، لافتاً إلى أن معركة اليوم تعتمد على التكنولوجيا والمعلومات والذكاء الاصطناعي والتشويش والطائرات المسيّرة.
وبيّن أن منظومة عمل المركز تعتمد، بالدرجة الأولى، على التحليل الدقيق لاحتياجات المستخدم النهائي من القوات المسلحة والأجهزة الأمنية، وترجمة هذه الاحتياجات إلى منتجات وأنظمة متكاملة تتلاءم مع المتطلبات العملياتية لمختلف الوحدات والتشكيلات.






