
962 الإخباري- أطلق وزير الثقافة مصطفى الرواشدة، اليوم الخميس، باكورة أعمال مشروع ( نشمي )، الذي تنتجه وزارة الثقافة في سلسلة من الحلقات الرقمية الموجّهة إلى الأطفال والأجيال الجديدة، بهدف التعريف بالهوية الأردنية وموروثها الثقافي والشعبي، وتقديم حكايات الأرض والإنسان بأساليب إبداعية تستفيد من التكنولوجيا الحديثة.
ويأتي المشروع في إطار جهود الوزارة لتوثيق عناصر التراث الأردني وصون الذاكرة الوطنية، وإعادة تقديمها بلغة معاصرة تجمع بين المعرفة والمتعة، بما يعزز ارتباط الأجيال الجديدة بتاريخ المملكة وعادات المجتمع الأردني وتقاليده، ويتيح التعريف بهذا الموروث عبر المنصات الرقمية.
ويستند (نشمي الأردن) إلى توظيف التقنيات الرقمية والذكاء الاصطناعي في إنتاج محتوى ثقافي بصري يستلهم تفاصيل الحياة الأردنية، ويربط الموروث الشعبي بالسردية الوطنية، ضمن معالجة تستهدف تقريب التراث من الأطفال وتقديمه بصورة تتناسب مع اهتماماتهم ووسائل تلقيهم المعاصرة.
وتناولت الموادة التي نشرتها الوزارة اليوم الخميس ، شجرة المهراس وابرازها بوصفها مدخلاً إلى حكاية التراث الزراعي الأردني، وما تحمله الأشجار المعمّرة من دلالات تاريخية وثقافية ترتبط بالأرض والإنسان واستمرار الذاكرة الشعبية عبر الأجيال.
و تتناول المعالجة التراثية أدوات وممارسات ارتبطت بالحياة اليومية في القرى الأردنية، في مسعى إلى توثيق تفاصيل الموروث المحلي وإبراز قيمته الثقافية، والاستفادة من الوسائط الحديثة في حفظه وتقديمه للجمهور داخل المملكة وخارجها.
وكانت وزارة الثقافة أطلقت في حزيران الماضي مسابقة لتصميم الهوية البصرية لشخصيات مشروع «د(عائلة نشمي) ، بهدف بناء إطار بصري موحّد لشخصيات مستلهمة من الأسرة الأردنية وقيمها الأصيلة، وقابلة للتطوير إلى أعمال كرتونية ورسوم متحركة ومواد تعليمية وتفاعلية.
ويعكس إطلاق المشروع توجهاً نحو تطوير أدوات تقديم المحتوى الثقافي، والاستفادة من التحولات الرقمية في توثيق التراث الثقافي غير المادي وتعزيز حضوره لدى الأجيال الجديدة، بما يسهم في نقل عناصر الهوية الأردنية من الذاكرة الشفوية والممارسات الشعبية إلى محتوى معرفي معاصر قابل للتداول والتطوير.







