
962 الإخبارية – أفادت مجلة «ذي أتلانتيك» الأميركية بإقالة اللفتنانت جنرال بريت سيلفيا من منصبه مديرًا للاستراتيجية والخطط والسياسات في هيئة الأركان المشتركة الأميركية، في خطوة مفاجئة تأتي بالتزامن مع تقارير تتحدث عن دراسة الرئيس الأميركي دونالد ترامب إمكانية استئناف ضربات واسعة النطاق على إيران.
ونقلت المجلة، الأربعاء، عن مسؤولين في وزارة الدفاع الأميركية لم تكشف هوياتهم، أن سيلفيا أُقيل من منصبه خلال الأسبوع الحالي، فيما أصدر متحدث باسم هيئة الأركان المشتركة بيانًا بدا في البداية مؤكدًا لرحيله، قبل أن يسحبه لاحقًا، موضحًا أنه لن يدلي بمزيد من التعليقات احترامًا للضابط المعني والإجراءات الإدارية القائمة.
وتأتي هذه الخطوة في ظل سلسلة تغييرات طالت قيادات عسكرية أميركية رفيعة منذ عودة ترامب إلى السلطة مطلع العام الماضي، شملت قادة في الجيش والبحرية وخفر السواحل، إلى جانب مسؤولين بارزين في وكالة الأمن القومي وسلاح الجو والبحرية، وثلاثة من كبار المستشارين القانونيين العسكريين.
ودافع وزير الدفاع الأميركي بيت هيغسيث عن هذه التغييرات، معتبرًا أن الرئيس يختار القادة الذين يرغب في توليهم المناصب العسكرية. كما أعلن الشهر الماضي خفض عدد الجنرالات والأميرالات بنسبة 20%، واصفًا الخطوة بأنها تهدف إلى تعزيز المساءلة، في حين أعرب نواب ديمقراطيون عن مخاوفهم من احتمال تسييس المؤسسة العسكرية، التي تحافظ تقليديًا على الحياد السياسي.
ولم يُعلن رسميًا عن سبب إقالة سيلفيا، فيما ربطت تقارير إعلامية توقيت القرار بالتكهنات بشأن خيارات الإدارة الأميركية تجاه إيران، دون وجود تأكيد رسمي بأن الإقالة مرتبطة بخطط عسكرية محددة.
وتشير تقديرات إلى أن ترامب يدرس إمكانية تنفيذ ضربات جديدة ضد إيران بعد انتخابات التجديد النصفي الأميركية المقررة في الثالث من تشرين الثاني، وذلك عقب تصريحات أدلى بها الأسبوع الماضي ألمح فيها إلى احتمال تنفيذ عملية عسكرية محدودة أخرى، مستخدمًا اسم «الغضب الملحمي»، في إشارة إلى الهجمات الأميركية الإسرائيلية التي استهدفت طهران في شباط وأشعلت الحرب.
ولم يحدد ترامب موعدًا محتملًا لأي تحرك عسكري جديد، فيما لم تشهد المواجهة بين واشنطن وطهران هجمات كبرى على أهداف برية منذ مطلع أيلول، مع استمرار تبادل الضربات التي تستهدف السفن التجارية، وفقًا لما ورد في التقارير.






