
962 الإخباري – قال المتحدث باسم رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، الأربعاء، إن الواقعة التي تعرضت لها طائرة تابعة لشركة “فلاي دبي”، كانت تقل إسرائيليين، لا تُصنف على أنها عملية خطف، فيما أفادت وسائل إعلام عبرية بأن الحادث لم يعد يُعامل باعتباره حدثًا أمنيًا.
وأفادت وسائل إعلام عبرية بأن تقديرات الأجهزة الإسرائيلية تشير إلى أن تغيير مسار الرحلة التي كانت متجهة من الإمارات إلى إسرائيل لم يكن ناتجًا عن عملية خطف.
وقالت القناة 12 العبرية إن الاجتماع الأمني الذي شارك فيه نتنياهو ووزير الدفاع بشأن الطائرة انتهى، وإن التقديرات تشير إلى أن “الحدث ليس أمنيًا”.
وبحسب تقارير إعلامية، هبطت الطائرة في السعودية، وسط تضارب في الروايات التي تناولت أسباب تغيير مسارها والملابسات التي رافقت الرحلة.
ومن بين الروايات التي تداولتها وسائل إعلام عبرية أن خلافًا وقع بين الطيارين، ما أدى إلى الضغط على زر الطوارئ عن طريق الخطأ، دون أن يتضح بشكل نهائي حتى الآن السبب الذي أدى إلى تغيير مسار الطائرة.
وكانت وسائل إعلام عبرية قد أفادت في وقت سابق بوقوع حادث على متن طائرة تابعة لشركة “فلاي دبي”، كانت متجهة من دبي إلى تل أبيب وعلى متنها نحو 100 إسرائيلي، ما دفعها إلى تغيير مسار الرحلة.
وقال موقع “واللا” العبري إن الطائرة عادت في وقت سابق إلى دبي، فيما كانت الجهات المختصة تتحقق مما إذا كانت الواقعة ذات طبيعة أمنية أم ناجمة عن خلل تقني.
كما أفادت القناة 12 بوجود بلاغ أولي عن “حدث أمني” على متن الطائرة، مشيرة إلى أنها كانت قد أقلعت من دبي باتجاه تل أبيب قبل أن تغيّر مسارها.
وتأتي هذه التطورات في ظل استمرار التحقيق في ملابسات الواقعة، فيما لم يصدر حتى الآن تفسير نهائي بشأن السبب المباشر لتغيير مسار الرحلة.






