
962 الإخباري – أربك تعدد المرشحين داخل كتلة الميثاق النيابية حساباتها في سباق رئاسة مجلس النواب، مع استمرار تمسك النائب مجحم الصقور بحقه في الترشح للمنصب، رغم إعلان الكتلة، الأحد، ترشيح النائب إبراهيم الطراونة.
وبحسب معلومات، انعكس غياب التوافق داخل الكتلة على مرشح واحد سلبًا على تحركاتها واتصالاتها مع الكتل النيابية الأخرى والنواب المستقلين، ما أضعف قدرتها على بناء تفاهمات تضمن حشد الأصوات اللازمة لدعم مرشحها في انتخابات رئاسة المجلس.
وأشارت المعلومات إلى أن عددًا من النواب والكتل النيابية اشترطوا حسم الخلاف الداخلي في كتلة الميثاق، والتوافق على اسم واحد لخوض الانتخابات، قبل الدخول في أي تفاهمات تتعلق بدعم مرشحها.
وفي هذا السياق، نقل نواب رسالة واضحة إلى الطراونة والصقور مفادها: «اطلعوا إلنا بواحد بنصوت معاكم»، في إشارة إلى أن استمرار تعدد المرشحين داخل الكتلة قد يؤثر على فرصها في استقطاب دعم نيابي أوسع.
وتواجه كتلة الميثاق، في ظل هذه التطورات، اختبارًا داخليًا لحسم ملف الترشح وتوحيد موقفها، تمهيدًا للانتقال إلى مرحلة التفاوض مع بقية الكتل النيابية والمستقلين في سباق رئاسة مجلس النواب.






