
962 الإخباري – قدّم رئيس مجلس الأعيان فيصل الفايز، وأعضاء المجلس، الأحد، واجب العزاء بشهداء الوطن الذين ارتقوا جراء الهجوم الإرهابي الذي استهدف كنيسة حمود في محافظة الكرك، فيما شارك الفايز جموع المواطنين في مراسم تشييع جثامين الشهداء.
وأكد الفايز أن ضحايا الجريمة هم شهداء الوطن بمختلف مكوناته، مشددًا على أن استهدافهم يمثل استهدافًا للأردن بأكمله، وليس اعتداءً على المسيحيين وحدهم، بل على المجتمع الأردني ووحدته الوطنية وتاريخه المشترك ومصيره الواحد.
ووصف الفايز الاعتداء الإرهابي بأنه جريمة تتنافى مع القيم والأخلاق وتعاليم الأديان السماوية السمحة والمبادئ الإنسانية النبيلة، مؤكدًا أن الهدف منه العبث باللحمة الوطنية بين المسلمين والمسيحيين.
وأضاف: “فنحن في الأردن لم نعد نتحدث عن العيش المشترك فقط، بل عن لحمتنا الوطنية الأبدية الإسلامية المسيحية”.
وشدد على أن هذا العمل الإرهابي الجبان لن ينال من ثبات الأردن أو عزيمة الأردنيين وتماسك جبهتهم الداخلية، مستذكرًا تأكيدات جلالة الملك عبدالله الثاني خلال زيارته للمصابين والجرحى للاطمئنان على صحتهم، بشأن التصدي بقوة لهذا الاعتداء.
واستشهد الفايز بتصريحات جلالة الملك التي أكد فيها “أن دم الأردني غالٍ، وسنضرب بيد من حديد من تطاول على هذا البلد، وأن يد العدالة ستطال كل إرهابي”.
وثمّن الفايز الجهود التي تبذلها الأجهزة الأمنية في مواجهة كل من يحاول العبث بأمن الوطن واستقراره، مؤكدًا أن محاولات نشر الفتنة وشق الصف الوطني ستتحطم أمام وعي الأردنيين وتلاحمهم.
وأشار إلى أن الأردنيين سيبقون صفًا واحدًا خلف جلالة الملك عبدالله الثاني، في مواجهة كل من يسعى إلى المساس بأمن المملكة واستقرارها.
وجدد الفايز التأكيد على موقف جلالة الملك بأن يد العدالة ستطال كل إرهابي، وأن أمن الأردنيين خط أحمر لا يمكن التهاون فيه، مشيرًا إلى تشديد جلالته على ضرورة الضرب بيد من حديد كل من تسوّل له نفسه العبث بوحدة الأردنيين وتماسكهم ولحمتهم الوطنية.






