
962 الإخباري – عمّان – رُشِّح الدكتور موسى داوود الطريفي، رئيس الجمعية الأردنية لمكافحة المخدرات، للقب «صانع الأمل»، وهي المبادرة العربية التي أطلقها الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم عام 2017 تحت مظلة مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم العالمية، تكريماً لأصحاب المبادرات الإنسانية والمجتمعية الذين يُحدثون أثراً إيجابياً في حياة الأفراد والمجتمعات.
ويأتي الترشيح تقديراً لمسيرة الطريفي الطويلة في العمل العام والمجتمعي، وجهوده في دعم المبادرات الإنسانية والتطوعية وتعزيز المسؤولية المجتمعية، إضافةً إلى اهتمامه بالوقاية من المخدرات ومساندة المتعافين من الإدمان وأسرهم، وتعزيز فرص اندماجهم في المجتمع واستعادة ثقتهم بأنفسهم وبناء مستقبل أفضل.
ويُعدّ الطريفي من الناشطين البارزين في منظمات المجتمع المدني والعمل الإنساني في الأردن، إذ يرأس إلى جانب الجمعية الأردنية لمكافحة المخدرات كلاً من جمعية شفاء للخدمات الصحية وجمعية الإبداع والتطوير، كما يرأس المؤتمر الوطني للمسؤولية المجتمعية. ويعمل من خلال هذه المواقع على دعم البرامج والمبادرات الهادفة إلى خدمة المجتمع ونشر الوعي وترسيخ ثقافة التطوع والمشاركة المجتمعية بالإضافة لعمله العربي والإقليمي والدولي ضمن منظومة الأمم المتحدة.
ويشكّل ملف التعافي من الإدمان أحد أبرز محاور مسيرته الإنسانية، إذ يؤكد ضرورة التعامل مع المتعافين بوصفهم أفراداً قادرين على استعادة أدوارهم في المجتمع متى توفّرت لهم المساندة والفرص المناسبة، بعيداً عن الوصمة الاجتماعية والأحكام المسبقة، مع التشديد على دعم أسرهم وتعزيز دور المجتمع في توفير بيئة حاضنة للتعافي والاستقرار وإعادة الاندماج.
وتُعدّ مبادرة «صنّاع الأمل» من أبرز المبادرات العربية المعنية بالاحتفاء بأصحاب العطاء الذين يكرّسون جهودهم ومواردهم لخدمة الآخرين، عبر مشاريع إنسانية وخيرية ومجتمعية تُحسّن نوعية الحياة، وتساعد المحتاجين، وتدعم الفئات الأكثر هشاشة، وترسّخ قيم التضامن والتكافل والعمل التطوعي.
ويعكس هذا الترشيح أهمية المبادرات المجتمعية التي تضع الإنسان في صدارة أولوياتها، انطلاقاً من إيمانٍ بأن صناعة الأمل لا تتحقق بالشعارات، بل بالعمل المتواصل والأثر الملموس، وبفتح آفاق جديدة أمام الأفراد والأسر لتجاوز التحديات نحو مستقبل أكثر استقراراً وكرامة.
ويحمل لقب «صانع الأمل» رسالة إنسانية تتجاوز التكريم، مفادها أن العطاء الحقيقي هو ما يترك أثراً مستداماً في حياة الآخرين، وأن خدمة المجتمع مسؤولية تتجسد في المبادرات الفاعلة والعمل المخلص والإيمان بقدرة الإنسان على التغيير.






