
962 الإخباري – أعلن المتحدث باسم وزارة الداخلية السورية نور الدين البابا، اليوم الاثنين، توقيف عدد من ضباط النظام السابق خلال عمليات أمنية متفرقة في محافظة حمص، من أبرزهم يحيى الأسد، ابن عم الرئيس المخلوع بشار الأسد.
وجاء الإعلان خلال فعالية “طريق العدالة”، التي نظمتها وزارتا الداخلية والدفاع السوريتان على مدرج المركز الثقافي في مدينة حمص، حيث كشف البابا عن أسماء ضباط ومسؤولين أمنيين وعسكريين سابقين من رتب ومستويات مختلفة شملتهم عمليات التوقيف.
وتصدر قائمة الموقوفين يحيى الأسد، العقيد في الفرع 105 وابن عم بشار الأسد، إلى جانب اللواء محمد عفوف، قائد الفرقة 24، ومحمد تركي منون، رئيس قسم التحقيق في إدارة المخابرات الجوية.
كما شملت القائمة كامل محمد شريف، المتورط في مجزرة التضامن، وراجح خضر ونوس، الطيار المروحي، والعميد رياض حمدو شحادة، الذي خدم في فرع الأمن السياسي، وسالم نورس الداغستاني، رئيس فرع التحقيق في إدارة المخابرات الجوية.
وضمت الأسماء أيضاً غازي بدر عبد الصالح، القاضي في محكمة الإرهاب، والعميد سعد الله جرجس مسوح، الذي خدم في مستشفى تشرين العسكري، والعميد مرهف محسن علي السلامة، والعميد أحمد فيصل المصطفى من الحرس الجمهوري، إضافة إلى الطبيب العسكري شعيب فؤاد النقري، والطيار المروحي إبراهيم ياسين سلامة، والطيار الحربي منذر علي محمد العلي.
وتأتي عمليات التوقيف ضمن جهود السلطات السورية لملاحقة ضباط النظام السابق المتورطين في انتهاكات وجرائم بحق السوريين خلال سنوات الثورة السورية.
وكانت وزارة الداخلية السورية قد أعلنت، في إحصائية نشرتها منتصف حزيران الماضي، توقيف نحو 3548 عسكرياً من مختلف الرتب.
وبحسب الإحصائية، شملت التوقيفات ضابطاً برتبة عماد، و42 لواءً، و172 عميداً، و218 عقيداً، و112 مقدماً، و73 رائداً، و160 نقيباً.
كما تضمنت القائمة 1438 عنصراً، و435 مساعداً أول، و285 رقيباً، و126 ملازماً أول، و32 ملازماً، و268 مساعداً، و174 رقيباً أول، و160 عريفاً.






