
962 الإخباري – تكبد مزارعو الحمضيات في منطقة الأغوار الشمالية خسائر فادحة، إثر موجة برد قاسية وغير معتادة تسببت بأضرار واسعة في المحاصيل والأشجار، وأثارت تساؤلات في الأوساط الزراعية بشأن طبيعة الظاهرة وأسبابها.
وأبدى مزارعون استغرابهم من بقاء كرات البرد في حالتها الصلبة لنحو 18 ساعة متواصلة بعد تساقطها، واصفين ما حدث بأنه ظاهرة استثنائية وغير مألوفة، لا سيما في ظل حجم الخسائر التي لحقت بمزارع الحمضيات.
وقال رئيس جمعية الحمضيات الأردنية عبدالرحمن الغزاوي إن تساقط البرد وما نجم عنه من تدمير لمحاصيل الحمضيات يمثل “حدثاً غير مسبوق وتضع العديد من علامات الاستفهام”، مؤكداً ضرورة الوقوف على تفاصيل الحادثة والبحث في أسبابها.
وتساءل الغزاوي: “هل ما حدث طبيعي أم أن هناك ما هو خلف الكواليس؟”، مشدداً على أهمية التحقق من طبيعة الظاهرة والظروف المحيطة بها.
وأوضح أن الجمعية تعتزم فتح ملف شامل بشأن الحادثة، وإجراء بحث مكثف بالتعاون مع الجهات المعنية، للوقوف على الأسباب الحقيقية وما أحاط بهذه الكارثة الزراعية غير المعتادة من خلفيات وملابسات.






