
عمّان – 962 الإخباري
يستنكر موقع 962 الإخباري بأشد عبارات الإدانة والاستنكار حادثة إطلاق النار التي شهدتها قرية حمود في محافظة الكرك، ويعبّر عن بالغ الحزن والأسى إزاء ما أسفرت عنه من ضحايا ومصابين، في اعتداء مرفوض يتنافى مع القيم الإنسانية والوطنية، ويمس حق الإنسان في الحياة والأمن والطمأنينة.
إن ما جرى ليس مجرد حادثة عابرة، بل جرح يمس المجتمع الأردني بأسره، ويستدعي موقفًا وطنيًا حازمًا يؤكد أن الدم الأردني مصون، وأن أمن المواطنين وحرمة دور العبادة خط أحمر لا يجوز تجاوزه تحت أي ذريعة أو مبرر.
ويؤكد الموقع أن الأردن، الذي شكّلت فيه الوحدة الوطنية على الدوام مصدر قوة ومنعة، لن تسمح لأية جريمة بأن تنال من تماسك أبنائه أو تزرع بذور الكراهية والفرقة بينهم. فالأردنيون، بمختلف أطيافهم ومكوناتهم، أبناء وطن واحد، تجمعهم المواطنة والكرامة والمصير المشترك، وتظل وحدتهم الوطنية صمام الأمان في مواجهة كل محاولات العبث بأمن البلاد واستقرارها.
وإذ يشدد 962 الإخباري على ضرورة إنفاذ القانون ومحاسبة كل من تثبت مسؤوليته عن هذه الجريمة، فإنه يعلن ثقته بمؤسسات الدولة وأجهزتها المختصة في التعامل مع الحادثة، ويدعو إلى ترك المجال أمام الجهات المعنية لاستكمال إجراءاتها، بعيدًا عن الشائعات والتكهنات أو إطلاق الأحكام قبل إعلان النتائج الرسمية.
كما يحذّر الموقع من استغلال هذه الحادثة لإثارة النعرات أو تأجيج الخلافات أو توجيه الاتهامات على أساس ديني أو اجتماعي، فالمسؤولية الوطنية والأخلاقية تقتضي الوقوف صفًا واحدًا في مواجهة العنف، وحماية السلم المجتمعي، وعدم السماح للجريمة بأن تتحول إلى مدخل للفتنة.
ويتقدم 962 الإخباري بأصدق مشاعر العزاء والمواساة إلى أسر الضحايا وذويهم، وإلى أبناء محافظة الكرك والأردنيين جميعًا، سائلًا الله أن يتغمد الضحايا بواسع رحمته، وأن يمنّ على المصابين بالشفاء العاجل، وأن يحفظ الأردن وأهله من كل سوء.
إن الأردن أكبر من الجريمة، وأقوى من الفتنة، ووحدته الوطنية ليست شعارًا يُرفع عند الأزمات، بل حقيقة راسخة في وجدان أبنائه.
حفظ الله الأردن، قيادةً وشعبًا، وأدام عليه نعمة الأمن والاستقرار، وحمى وطننا من كل من تسوّل له نفسه العبث بأمنه أو تهديد سلامة أبنائه.
962 الإخباري






