
962 الإخباري- وجّه أحد أصدقاء الفقيد الذي توفي في حادث السير الفاجع قرب الجامعة الأردنية، رسالة مؤثرة إلى الصحفي هاشم الخالدي، عبّر فيها عن حجم الألم الذي خلّفه رحيل صديقه، وما تواجهه عائلته من ظروف صعبة بعد فقدان معيلها.
وقال الصديق في رسالته إنه اختار أن يكون صوت عائلة الفقيد، التي فضّلت الابتعاد عن الظهور الإعلامي والحديث أمام الكاميرات، مؤكداً أن الهدف هو إيصال وجعها إلى المسؤولين وكل من يعنيه الأمر.
وأوضح أن الفقيد ترك خلفه أماً مكلومة وأربعة أبناء؛ اثنان منهم على مقاعد الجامعة، واثنان ما زالا في الصف السادس، إلى جانب التزامات مالية وقروض، ما يزيد من حجم المسؤولية التي باتت تواجهها الأسرة بعد رحيله.
وأشار إلى أن تقديرات إدارة السير، بحسب ما وصل إلى العائلة، تفيد بأن سرعة المركبة في الحادث بلغت نحو 170 كم/ساعة، متسائلاً عن مصير العائلات التي تفقد أبناءها بسبب السرعة الزائدة والقيادة المتهورة.
وأضاف أن ضحايا حوادث السير لا يمكن اختزالهم في أرقام ترد في نشرات الأخبار، فخلف كل وفاة عائلة كاملة تبدأ رحلة جديدة من الألم والمسؤولية، خصوصاً عندما يكون المتوفى أباً لأطفال ما زالوا في مراحل الدراسة.
وأكد صديق الفقيد أن رسالته لا تهدف إلى طلب الشفقة، وإنما إلى تسليط الضوء على خطورة السرعة، والدعوة إلى مزيد من الرقابة والردع لحماية أرواح المواطنين، قائلاً إن ما حدث لعائلة صديقه يجب أن يكون رسالة تحذير حتى لا تتكرر المأساة مع عائلة أخرى.
وختم رسالته بالدعاء لصديقه بالرحمة، ولأبناء الأردن بالحماية من حوادث الطرق التي تترك وراءها، وفق تعبيره، “الوجع والديون والذكريات المؤلمة”.






