
الأستاذ عمر الجراح
962 الإخباري-
أعرب مركز الأمان للاستشارات والتأهيل لحقوق الإنسان، ممثلاً بمديره العام الأستاذ عمر الجراح وكافة كوادره وحقوقييه، عن إدانته الشديدة واستنكاره بأشد العبارات للحادث الإجرامي والإرهابي الذي وقع في بلدة حمود بمحافظة الكرك، واستهدف دار عبادة والمشاركين في مراسم تشييع جنازة.
وأكد المركز أن استهداف الأبرياء ودور العبادة يُعد جريمة نكراء وانتهاكاً صارخاً للمواثيق والعهود الدولية لحقوق الإنسان، وفي مقدمتها الحق في الحياة والأمن والأمان، واعتداءً على قيم التآخي والسلم الأهلي والنسيج الوطني المتماسك في المملكة الأردنية الهاشمية.
وشدد المركز على رفضه المطلق لجميع أشكال العنف والإرهاب والجريمة المنظمة، مستنكراً هذا العمل الإجرامي الغادر الذي يستهدف زعزعة أمن الوطن واستقراره.
وتقدم المركز بأحر التعازي وصادق المواساة إلى أسر الضحايا، سائلاً المولى عز وجل أن يتغمدهم بواسع رحمته، وأن يلهم ذويهم الصبر والسلوان، وأن يمنّ على المصابين بالشفاء العاجل.
وثمّن المركز جهود الأجهزة الأمنية والقوات المسلحة الأردنية في التصدي لمثل هذه الأعمال الإجرامية وملاحقة مرتكبيها، مؤكداً ضرورة تطبيق القانون وإنزال العقوبات المستحقة بحق كل من تثبت إدانته وتورطه في الحادثة.
كما جدد المركز دعوته إلى تعزيز التعاون والتكامل بين المؤسسات الحقوقية الرسمية والأهلية، والعمل على تفويت الفرصة على دعاة الفتنة، وصون الحقوق والحريات، وحماية السلم الأهلي والمجتمعي.
وفي ختام البيان، أكد مركز الأمان للاستشارات والتأهيل لحقوق الإنسان أن الأردن سيبقى عصياً، بوعي أبنائه وحكمة قيادته وبسالة أجهزته الأمنية، على كل المحاولات الرامية إلى المساس بأمنه واستقراره ونسيجه الوطني المتآخي.
حفظ الله الأردن وشعبه العظيم وقيادته الهاشمية من كل مكروه.
المدير العام لمركز الأمان للاستشارات والتأهيل لحقوق الإنسان
الأستاذ عمر الجراح






