
962 الإخبارية – قال زعيم المعارضة الإسرائيلية يائير لابيد، اليوم الجمعة، إن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو لا يملك أي سبيل لتشكيل الحكومة المقبلة، كاشفًا عن اتصالات تجري خلف الكواليس لتشكيل حكومة بديلة، رغم صعوبة المهمة وعدم وجود ضمانات لنجاحها.
وأوضح لابيد، في منشور عبر منصة «إكس»، أن الانتخابات لم تمنح معسكر نتنياهو أو معسكر التغيير المعارض الأغلبية اللازمة، والمحددة بـ61 مقعدًا من أصل 120 في الكنيست.
وكانت هيئة البث العبرية أعلنت، مساء الخميس، انتهاء فرز الأصوات، بحصول معسكر نتنياهو على 53 مقعدًا، مقابل 48 مقعدًا لمعسكر التغيير، و19 مقعدًا للأحزاب العربية، على أن تُعلن النتائج النهائية الأربعاء المقبل عقب استكمال عمليات التدقيق.
واعتبر لابيد أن تراجع معسكر نتنياهو من 68 مقعدًا في الكنيست المنتهية ولايته إلى 53 مقعدًا يمثل «انهيارًا»، فيما وصف نتيجة المعارضة بأنها «فوز بالنقاط» وليس «ضربة قاضية».
وأشار إلى أن نسبة المشاركة في الانتخابات بلغت 77.7 بالمئة، وهي الأعلى منذ عام 1999، مضيفًا أن المرحلة المقبلة ستكون الأصعب، في ظل محاولات تشكيل حكومة جديدة.
وفي إشارة إلى الاتصالات السياسية الجارية، قال لابيد إن هناك تحركات خلف الكواليس، موضحًا أن تشكيل الحكومات يتم عادة في غرف مغلقة وبعيدًا عن وسائل الإعلام، وأن كثيرًا ممن يتحدثون عن العملية لا يشاركون فيها فعليًا.
وأقرّ بصعوبة تشكيل الحكومة، مؤكدًا عدم امتلاكه ضمانات لنجاح المساعي، لكنه دعا الإسرائيليين إلى التحلي بالصبر، معتبرًا أن نتائج الانتخابات أظهرت بوضوح ما تريده أغلبية الناخبين.
وفي سياق متصل، دعا رئيس حزب «الديمقراطيين» الإسرائيلي يائير غولان قادة معسكر التغيير إلى إعادة النظر في مواقفهم من التعاون مع الأحزاب العربية، بهدف التوصل إلى صيغة تتيح تشكيل حكومة بديلة لحكومة نتنياهو.
والتقى غولان، الخميس، رئيس القائمة العربية الموحدة منصور عباس، في إطار مساعٍ لتسريع تشكيل الحكومة، بعدما أعلن سابقًا تأييده مشاركة القائمة في ائتلاف مقبل، في حين يعارض رئيس حزب «إسرائيل بيتنا» أفيغدور ليبرمان تشكيل حكومة تضم الأحزاب العربية.
وتُظهر الأرقام أن مجموع مقاعد معسكر التغيير والأحزاب العربية يبلغ 67 مقعدًا، إلا أن الأحزاب العربية لا تُصنّف ضمن معسكر التغيير، ما يجعل تشكيل حكومة بديلة مرهونًا بالتوصل إلى تفاهمات سياسية بين الأطراف المعنية.








