
962 الإخباري – انتهت نزهة عائلية للراحة والاستجمام في حديقة الزوراء وسط العاصمة العراقية بغداد، أحد أبرز المعالم الترفيهية في البلاد، بفاجعة مروعة إثر غرق ثلاثة أشخاص من عائلة واحدة بينهم طفلة في بحيرتها الاصطناعية.
وكانت العائلة وهم رجل وامرأة ومعهم طفلة لم يتبين إن كانت ابنتهم أم قريبتهم، تقضي وقتًا في الحديقة قبل أن تتحول رحلتهم إلى حادث مأساوي، حيث لقوا حتفهم جميعًا داخل البحيرة.
وتباينت الروايات حول كيفية غرق العائلة، حيث قال مصدر أمني لوكالة “شفق نيوز” العراقية: “إن زوجًا وزوجته لقيا مصرعهما غرقًا أثناء محاولتهما إنقاذ الطفلة التي سقطت في بحيرة الزوراء، ولم يُعرف ما إذا كانت الطفلة الضحية ابنتهما أم لا”.
وأشار مصدر في الدفاع المدني في حديث مع صحيفة “بغداد اليوم”: “أن العائلة غرقت إثر انقلاب قارب ترفيهي كانوا على متنه داخل البحيرة”.
وتم انتشال جثامين الضحايا الثلاثة من قبل فرق الدفاع المدني، ونقلهم إلى دائرة الطب العدلي، وفتح تحقيق للكشف عن ملابسات الحادث المأساوي.
ويعتبر العراقيون (الزوراء)، وهي أكبر وأهم الحدائق في البلاد، رئة العاصمة المعروفة بارتفاع درجات حرارتها صيفًا، وفسحة العوائل العراقية منذ عقود ومقصد الزائرين من باقي المحافظات.
وأقيمت (الزوراء) مطلع سبعينيات القرن الماضي، في جانب الكرخ وسط العاصمة بغداد على مساحة تتجاوز الـ700 ألف متر مربع في حي المنصور، وفي الثمانينيات اقتطعت منها مساحة 300 دونم لإنشاء ساحة الاحتفالات.
وتتوسط عددًا من الأحياء يحدها شرقًا حي الصالحية وغربًا حي الحارثية، وجنوبًا مجمع القادسية وجنوب الشرق كرادة مريم، وشمالًا محطة بغداد العالمية.
وتضم الحديقة مدينة ألعاب وبرجًا سياحيًا، إضافة إلى حديقة حيوانات، وأعداد كبيرة من الأشجار المتنوعة، وتُقام فيها المهرجانات والفعاليات الترفيهية.







