
962 الإخباري-
وجّه جلالة الملك عبدالله الثاني الأجهزة المعنية إلى الرد بحزم والضرب بيد من حديد على الخوارج وكل من تسوّل له نفسه العبث بوحدة الأردنيين، مشددًا على ضرورة ملاحقة ومحاسبة كل من أيّد العمل الإرهابي أو برّره، وفقًا لأحكام القانون.
ودعا جلالته إلى إطلاع المواطنين على مستجدات التحقيق أولًا بأول، والتصدي بحزم للشائعات والمعلومات المضللة التي قد تستغل هذه الجريمة لإثارة الخوف والفتنة بين أبناء المجتمع الأردني.
وأكد جلالة الملك أهمية إجراء تقييم أمني شامل لآلية التعامل مع العمل الإرهابي، والخروج بإجراءات عملية من شأنها تعزيز الجاهزية الأمنية والتصدي المسبق لأي محاولات مشابهة، لافتًا إلى ضرورة فرض سيادة القانون وترسيخ هيبة الدولة.
كما وجّه جلالته الحكومة والمؤسسات المعنية إلى مراجعة سياسات مكافحة الفكر المتطرف، وتكثيف الجهود الرامية إلى تجفيف منابعه ضمن خطة منهجية، وبالتنسيق مع المرجعيات الدينية.






