
962 الإخباري – تراجعت أسعار النفط اليوم الثلاثاء، مع تنامي الآمال بالتوصل إلى تسوية للحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران، ما خفف المخاوف من اضطراب إمدادات الطاقة، رغم بقاء خام برنت قرب أعلى مستوياته في ستة أشهر.
وانخفضت العقود الآجلة لخام برنت بمقدار 1.04 دولار، أو ما نسبته 0.90%، لتصل إلى 114.77 دولاراً للبرميل، بحلول الساعة 04:05 بتوقيت غرينتش، فيما تراجعت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأميركي 93 سنتاً، أو 0.91%، لتسجل 100.83 دولار للبرميل.
وجاء التراجع في ظل تحركات دبلوماسية إقليمية تهدف إلى احتواء التوترات في الشرق الأوسط، إذ أجرت السعودية وتركيا وباكستان محادثات مع مسؤولين إيرانيين في طهران أمس الاثنين، سعياً إلى تهدئة الأوضاع وفتح قنوات للتفاوض.
وقالت السعودية إن الزيارة تهدف إلى فتح قنوات تفاوض بما يمنع تجدد التصعيد العسكري في المنطقة، فيما أفادت وسائل إعلام إيرانية رسمية بأن الدول الأربع اتفقت على مواصلة المحادثات لتعزيز التعاون في مجالي السلام والأمن.
وساهمت هذه التطورات في تقليص بعض المخاوف المرتبطة بإمدادات النفط، وخفض علاوة المخاطر التي دفعت الأسعار إلى الارتفاع خلال الفترة الماضية، وسط ترقب الأسواق لمسار المفاوضات ومدى قدرتها على احتواء الأزمة.
في المقابل، لا تزال المخاطر الأمنية في الممرات البحرية الحيوية تشكل مصدر قلق لأسواق الطاقة، إذ أظهرت بيانات جمعها مركز أبحاث مقره واشنطن، يتابع حوادث الأمن البحري عالمياً منذ عام 2017، أن شهر تشرين الأول كان الأسوأ من حيث الهجمات على السفن التجارية في مضيق هرمز والممرات المائية المجاورة.
وألقت الحرب بظلالها على منطقة الشرق الأوسط، مع تصاعد المخاوف بشأن أمن الملاحة في مضيق هرمز، الذي كان يمر عبره نحو خُمس إمدادات الطاقة العالمية قبل اندلاع الصراع في شباط الماضي.
وتواصل أسواق النفط مراقبة التطورات السياسية والعسكرية عن كثب، في ظل توازن دقيق بين الآمال بالتوصل إلى تسوية تخفف المخاطر على الإمدادات، والمخاوف من اتساع نطاق الصراع وتأثيره على حركة شحن النفط العالمية.






