
962-الإخباري
قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، الأحد، إن إعادة إعمار قطاع غزة لن تبدأ قبل نزع سلاحه، في موقف يتعارض مع ترتيب بنود المرحلة الثانية من خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لإنهاء الحرب.
وجاءت تصريحات نتنياهو خلال الاجتماع الأسبوعي للحكومة الإسرائيلية، بحسب ما نقلته صحيفة “يديعوت أحرونوت”، حيث أكد: “لن تكون هناك عملية إعادة إعمار في غزة دون نزع سلاح القطاع”.
وتنص المرحلة الثانية من خطة ترامب على تنفيذ انسحاب أوسع للجيش الإسرائيلي من قطاع غزة، وبدء إعادة الإعمار بالتوازي مع انطلاق عملية نزع سلاح الفصائل الفلسطينية، وليس بعد اكتمالها.
وبحسب الصحيفة، تأتي تصريحات نتنياهو في ظل تقارير تشير إلى أن “مجلس السلام” يعتزم المضي قدماً في إعادة إعمار المناطق الواقعة تحت سيطرة الجيش الإسرائيلي، دون ربط ذلك مسبقاً بنزع سلاح حركة حماس.
وكان ترامب قد أعلن في 29 أيلول/سبتمبر 2025 خطة لإنهاء الحرب، تضمنت في مرحلتها الأولى وقف إطلاق النار، وانسحاباً إسرائيلياً جزئياً، والإفراج عن الأسرى الإسرائيليين مقابل إدخال 600 شاحنة مساعدات إنسانية إلى القطاع.
وتقول مصادر فلسطينية إن إسرائيل لم تنفذ كامل التزاماتها الإنسانية، رغم التزام حماس بالإفراج عن الأسرى، مشيرة إلى استمرار العمليات العسكرية التي أسفرت عن استشهاد 1066 فلسطينياً وإصابة 3445 آخرين.
وتشمل المرحلة الثانية من الخطة انسحاباً أوسع للجيش الإسرائيلي من قطاع غزة، الذي لا يزال يسيطر على أكثر من 70% من مساحته، إلى جانب إطلاق عملية إعادة الإعمار، مقابل بدء نزع سلاح الفصائل الفلسطينية، فيما تصر إسرائيل على جعل نزع السلاح شرطاً مسبقاً لأي عملية إعمار.






