
962 الإخباري- أثارت الإعلامية ديالا الدباس قضية تعذيب الحيوانات وقتلها، مطالبة الجهات المختصة باتخاذ إجراءات أكثر صرامة بحق مرتكبي هذه الأفعال، وعدم السماح بتحولها إلى حوادث عابرة سرعان ما ينساها المجتمع.
وقالت الدباس إن العقوبة، وإن غابت عن الدنيا، “أكيد عند رب العباد”، إلا أن ذلك لا يلغي ضرورة وجود عقوبة قانونية رادعة بحق كل من يثبت ارتكابه جرائم تعذيب أو قتل للحيوانات.
ودعت إلى أن تكون هناك إجراءات واضحة بحق المدانين، من بينها – وفق الأطر القانونية – الإعلان عن أسماء وصور من تثبت إدانتهم، معتبرة أن ذلك قد يسهم في ردع الآخرين وحماية المجتمع من تكرار مثل هذه السلوكيات.
وأضافت أن الشخص القادر على تعذيب حيوان وقتله، بحسب رأيها، يحتاج إلى التوقف عند سلوكه ودوافعه، وربما إلى تقييم وعلاج متخصص، محذرة من أن تجاهل السلوكيات العنيفة قد يؤدي إلى تفاقمها.
وأكدت الدباس أن القضية لا ينبغي أن تنتهي بانتهاء الضجة التي ترافق الحادثة، قائلة: “مش بكرا ننسى.. لا، لازم نستمر بتذكير الناس بالمجرم”، داعية المجتمع إلى عدم التعامل مع هذه الأفعال باستخفاف.
كما وجهت رسالة إلى الأهالي بضرورة الانتباه إلى السلوكيات العنيفة وعدم تجاهلها، خصوصاً عندما يتعلق الأمر بأشخاص ثبتت إدانتهم بارتكاب جرائم بحق الحيوانات.
وختمت الدباس رسالتها بالتأكيد على أن الرحمة بالحيوان مسؤولية أخلاقية ومجتمعية، وأن التعامل الجاد مع ظاهرة تعذيب الحيوانات يتطلب قانوناً رادعاً، وتطبيقاً فعلياً للعقوبات، إلى جانب معالجة أسباب السلوك العدواني لدى مرتكبيه.






