
962-الإخباري
أكدت عائلة القنصل الفلسطيني في دبي، محمدالأسعد، ثقتها الكاملة ببراءته، نافيةً جملةً وتفصيلاً الاتهامات والإجراءات المتداولة بحقه، ومشددة على ضرورة احترام سير العدالة وعدم إصدار أحكام مسبقة قبل انتهاء التحقيقات.
وقالت العائلة، في بيان صحفي، وصل وطن للأنباء نسخه عنه، إنها تتابع ببالغ القلق والأسى ما يتعرض له ابنها، معتبرةً أن سمعته تعرضت للضرر نتيجة ما وصفته بالإشاعات المتداولة، مؤكدة أنها ستلاحق قانونياً أي إساءة بحقه ما دام القضاء لم يقل كلمته بعد.
وأضاف البيان أن محمد الأسعد عُرف خلال سنوات عمله الدبلوماسي بحسن الخلق والنزاهة والالتزام، وبخدمة أبناء الجالية الفلسطينية في دولة الإمارات العربية المتحدة وتسهيل معاملاتهم، معتبرةً أن ما يتعرض له يأتي في سياق ضغوط تهدف إلى إبعاده عن منصبه لخدمة مصالح شخصية، وفق تعبيرها.
وطالبت العائلة بإجراء تحقيق نزيه وشفاف يكشف جميع ملابسات القضية، وبسرعة استكمال التحقيقات بكل حيادية، مع تمكينه من ممارسة كامل حقوقه القانونية حتى تتكشف الحقيقة ويأخذ القضاء مجراه بعيداً عن الشائعات والتشهير.
كما ناشدت الرئاسة الفلسطينية ووزير الداخلية متابعة القضية واتخاذ ما يلزم لضمان حسن سير العدالة وحماية حقوق ابنها ومكانته الدبلوماسية إلى حين انتهاء الإجراءات القانونية، داعيةً وسائل الإعلام والصحفيين ورواد مواقع التواصل الاجتماعي إلى تحري الدقة والامتناع عن نشر الأخبار غير الموثقة، احتراماً لقرينة البراءة وأخلاقيات العمل الإعلامي.
واختتمت عائلة الأسعد بيانها بتجديد ثقتها بالقضاء وسيادة القانون، معربةً عن أملها في أن تكشف التحقيقات الحقيقة كاملة، وأن تأخذ العدالة مجراها وفق الأصول القانونية.
البيان كما وصل
بيان صادر عن عائلة الأسعد
بسم الله الرحمن الرحيم
تتابع عائلة الأسعد ببالغ القلق والأسى ما يتعرض له ابنها، قنصل دولة فلسطين لدى إمارة دبي، من إجراءات واتهامات تنفيها العائلة جملةً وتفصيلاً، وتؤكد ثقتها الكاملة ببراءته، مع ما لحق بسمعته من ضرر بسبب ما يُتداول من إشاعات، وسنلاحق اي اساءه طالما القضاء لم يقل كلمته بعد.
لقد عُرف ابننا خلال سنوات عمله الدبلوماسي بحسن الخلق والنزاهة والالتزام، وبخدمته لأبناء الجالية الفلسطينية في دولة الإمارات العربية المتحدة وتسهيل معاملاتهم والوقوف إلى جانبهم، وهو ما يشهد له به كل من تعامل معه.
وترى العائلة أن ما يتعرض له يأتي في سياق ضغوط تستهدف إبعاده عن منصبه، خدمةً لمصالح شخصية، مع تأكيدنا على ضرورة إجراء تحقيق نزيه وشفاف يكشف جميع الملابسات ويُظهر الحقيقة كاملة.
وانطلاقاً من احترامنا للقانون ولسير العدالة، فإننا نطالب بسرعة استكمال التحقيقات بكل حيادية وشفافية، وتمكين ابننا من ممارسة كامل حقوقه القانونية، حتى تتكشف الحقيقة كاملة ويأخذ القضاء مجراه بعيداً عن الشائعات والتشهير والإدانة المسبقة.
كما نناشد الرئاسة الفلسطينية، ونناشد معالي وزير الداخلية، متابعة القضية باهتمام واتخاذ ما يلزم لضمان حسن سير العدالة وحماية حقوق ابننا ومكانته الدبلوماسية إلى حين انتهاء الإجراءات القانونية.
ونهيب بكافة وسائل الإعلام والصحفيين ورواد مواقع التواصل الاجتماعي تحري الدقة والمسؤولية، والامتناع عن نشر أو تداول الإشاعات أو الأخبار غير الموثقة قبل انتهاء التحقيقات وصدور النتائج الرسمية، التزاماً بأخلاقيات المهنة واحتراماً لقرينة البراءة.
قال تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَإٍ فَتَبَيَّنُوا أَنْ تُصِيبُوا قَوْمًا بِجَهَالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلَىٰ مَا فَعَلْتُمْ نَادِمِينَ﴾ [سورة الحجرات: 6].
إن عائلة الأسعد تجدد ثقتها بالقضاء وبسيادة القانون، وتؤكد أن الحقيقة ستظهر، وأن العدالة ستأخذ مجراها، داعيةً الجميعإلى التزام الحكمة والإنصاف حتى تنتهي الإجراءات القانونية.
حفظ الله فلسطين وأبناءها، وأظهر الحق وأهله.
عائلة الأسعد






