
962 الإخباري – توقع صندوق النقد الدولي انكماش اقتصادات الشرق الأوسط وشمال إفريقيا وباكستان بنسبة 1.3 بالمئة خلال عام 2026، مقارنة بنمو بلغ 3.3 بالمئة في عام 2025، نتيجة التداعيات الاقتصادية للحرب في الشرق الأوسط.
وحذر مسؤول في الصندوق من أن إطالة أمد الحرب تمثل الخطر الأكبر على اقتصادات المنطقة، مشيراً إلى أن الصراع أحدث صدمة اقتصادية متفاوتة التأثير، وفرض ضغوطاً كبيرة على الدول الأكثر تضرراً.
وأوضح أن فائض إمدادات النفط المتاح قبل الحرب، إلى جانب استخدام طرق نقل بديلة والتغيرات في مستويات الطلب، ساعد في الحد من تأثير صدمة إنتاج النفط، لكنه أكد أن الاحتياطيات المتاحة محدودة.
وقال الصندوق إن الدول المصدرة للنفط والمتأثرة مباشرة بالحرب ستواجه انكماشاً اقتصادياً كبيراً خلال عام 2026، قبل أن تبدأ بالتعافي في عام 2027، مع بقاء مستويات الإنتاج دون التوقعات التي كانت قائمة قبل اندلاع الحرب.
ودعا صندوق النقد الدولي الدول إلى إعادة بناء احتياطياتها، والحفاظ على استقرار الأسعار، وتشديد السياسات النقدية، واعتماد سياسات مالية حكيمة لمواجهة التداعيات الاقتصادية للصراع.
وتوقع الصندوق أن تشهد اقتصادات المنطقة انتعاشاً قوياً، لكنه غير متكافئ، خلال عام 2027، مع وصول معدل النمو إلى 6.6 بالمئة.







