
962 الإخباري –عاد شعر الرئيس الأميركي دونالد ترامب إلى الواجهة مجدداً، بعدما أثارت صور حديثة له ظهر فيها بتسريحة مختلفة ولون شعر أكثر قتامة من المعتاد، موجة من التعليقات على مواقع التواصل الاجتماعي.
فقد ظهر ترامب لدى وصوله إلى أحد مطارات مورستاون في ولاية نيوجيرسي، أول أمس مرتدياً بدلة كحلية وربطة عنق صفراء، فيما بدا شعره أكثر قتامة ومصففاً بطريقة مختلفة، مع انتقال فرق الشعر الجانبي المعتاد إلى الجهة المقابلة.
موجة تعليقات
فيما تداول رواد مواقع التواصل صوراً للرئيس الأميركي، معربين عن استغرابهم من مظهره الجديد. فيما سخر آخرون لا سيما معارضي ترامب، من بينهم المحامي جورج كونواي الذي كتب على منصة “إكس”: “يجب القيام بشيء ما بشأن شعره بموجب التعديل الخامس والعشرين”، في إشارة إلى ضرورة التخلص من هذه التسريحة.
أما الروائية والكاتبة آن لاموت، فنشرت تعليقاً قالت فيه: “أحب هذه الإطلالة.. تبدو شابة جداً. تشبه كثيراً بيرس بروسنان”، في إشارة إلى الممثل الذي أدى دور جيمس بوند.
وكان شعر الرئيس ترامب قد أثار اهتماماً الشهر الماضي أيضاً، بعدما بدا أكثر كثافة ولمعاناً خلال خطاب في لاس فيغاس.
بينما نشر الحساب الرسمي للحزب الديمقراطي على منصة “إكس” صورة قديمة لترامب، قارن فيها بين مظهر شعره آنذاك ومظهره الأحدث.
جدل الشعر يعود
في حين أعادت هذه الإطلالة الجديدة إلى الواجهة الجدل القديم حول شعر ترامب، الذي طالما واجه تساؤلات بشأن طبيعته وما إذا كان يستخدم شعراً مستعاراً أو قطعة شعر بجانب شعره الأصلي، وفق تقرير لصحيفة “إندبندنت”.
في المقابل، نفى ترامب مراراً استخدام شعر مستعار، وقال خلال كلمة ألقاها في حديقة الورود بالبيت الأبيض، الخميس: “لسنوات، كان عليّ أن أعاني من أشخاص يقولون: إنه يضع شعراً مستعاراً. أنا لا أضع شعراً مستعاراً”.
وسبق للرئيس الجمهوري أن استشهد بتجمع انتخابي في أوهايو عام 2024، شهد رياحاً قوية، باعتباره دليلاً على أن شعره حقيقي، موضحاً أن الشعر المستعار لم يكن ليبقى على رأسه في مثل تلك الظروف.
ولم يقدم البيت الأبيض تعليقاً بشأن الإطلالة الجديدة حتى الآن. علماً بأن تسريحة شعر ترامب غير المعتادة أثارت اهتماماً على مدى عقود، وكانت موضوعاً للنقاش خلال ظهوره في البرامج الحوارية، قبل فترة طويلة من دخوله عالم السياسة.







