
962 الإخباري – قال مدير وحدة تنسيق القبول الموحد مهند الخطيب، الاثنين، إن أبناء قطاع غزة في الأردن يمكنهم الاستفادة من 3 مسارات للتقدم إلى القبول الجامعي، هي طلب أبناء الأردنيات، والمكرمة الملكية السامية لأبناء المخيمات، ومقاعد التبادل الثقافي، وفقا للشروط المحددة لكل مسار.
وأوضح الخطيب، أن أبناء قطاع غزة من أبناء الأردنيات يستطيعون التقدم من خلال طلب أبناء الأردنيات، شريطة أن يكون الطالب حاصلا على البطاقة التعريفية وشهادة ثانوية عامة أردنية.
وأضاف أن أبناء المخيمات من أبناء قطاع غزة يمكنهم الاستفادة من المكرمة الملكية السامية لأبناء المخيمات، داعيا الطالب إلى مراجعة الجهة المسؤولة عن المكرمة في المخيم الذي يقيم فيه، للتأكد من انطباق شروط الاستفادة عليه.
وأشار إلى أن الخيار الثالث أمام أبناء قطاع غزة يتمثل في مراجعة السفارة الفلسطينية في عمّان لتقديم طلب للمنافسة على مقاعد التبادل الثقافي.
وفيما يتعلق بتعبئة طلب القبول الموحد في ظل تطبيق نظام الحقول الجديد، أكد الخطيب أن على الطالب تحديد أولويته أولا، سواء كانت الجامعة أو التخصص.
وقال إنه إذا كانت الأولوية للجامعة، فإن الطالب يبحث عن الدراسة في جامعة محددة بغض النظر عن التخصص، أما إذا كانت الأولوية للتخصص، فيبحث الطالب عن دراسة التخصص الذي يرغب فيه في الجامعات المتاحة.
ودعا الطلبة إلى الدخول إلى موقع وحدة تنسيق القبول الموحد، واختيار الحقل المتاح لهم، موضحا أن الموقع يعرض التخصصات المتاحة لكل حقل، بما فيها التخصصات الناتجة عن دمج الحقول، مثل الحقل الصحي المدمج مع العلوم والتكنولوجيا والحقل الهندسي المدمج مع العلوم والتكنولوجيا، إضافة إلى خيارات الدمج في الحقول الإنسانية.
وأكد أهمية مراجعة قائمة التخصصات المتاحة للحقل، والاطلاع على التخصصات المستحدثة ضمن القائمة، ثم مراجعة معدلات القبول التنافسية للأعوام الخمسة الماضية، مع الأخذ بعين الاعتبار أن مسار معدلات القبول لهذا العام قد يختلف نسبيا نتيجة تطبيق نظام الحقول.
وقال الخطيب إن على الطالب تخصيص أول 10 خيارات لتحقيق طموحاته ووضع التخصصات التي يرغب فيها، وفقا للتخصصات المتاحة لحقل الطالب ومعدله.
وأضاف أن الخيارات العشرة التالية ينبغي أن تتضمن تخصصات كانت معدلات القبول فيها خلال الأعوام السابقة مساوية لمعدل الطالب أو أعلى منه بقليل، فيما ينبغي أن تتضمن الخيارات العشرة الأخيرة تخصصات كانت معدلات القبول فيها أقل من معدل الطالب.
وأكد أن هذه الطريقة تتيح للطالب أخذ مختلف السيناريوهات المحتملة في القبول الموحد بعين الاعتبار، مشددا على عدم وضع أي تخصص في الطلب إذا كان الطالب متأكدا بنسبة 100% من أنه لن يدرس فيه، لأن أي خيار يضعه في الطلب يكون معرضا للقبول فيه.
وشدد الخطيب على أهمية عدم حصر الطالب خياراته في جامعة أو تخصص محدد، خصوصا مع تطبيق نظام الحقول، داعيا الطلبة إلى توزيع خياراتهم بين الجامعات والتخصصات المتاحة لهم.
وقال إن حصر الطالب خياراته في الطب وطب الأسنان والصيدلة في عدد محدود من الجامعات قد يؤدي إلى سوء الاختيار، مشيرا إلى أن الطالب قد يحصل على معدل مرتفع، لكنه يخسر فرصة القبول بسبب تضييق الخيارات.
وأكد أن نظام الحقول يهدف إلى مساعدة الطالب على اتخاذ القرار الأكاديمي في وقت مبكر، وتنمية مهارة اتخاذ القرار لديه قبل الوصول إلى مرحلة القبول الجامعي.
وأشار إلى أن النظام لا يخلو من السلبيات باعتباره لا يزال قيد التطوير، مؤكدا أن النظام سيخضع للتقييم والتطوير للوصول إلى أفضل صورة تحقق مصلحة الطلبة.
وفيما يتعلق بمعدلات القبول الدنيا المتوقعة هذا العام، قال الخطيب إنه من الصعب التنبؤ بمعدل القبول من حقل إلى آخر، لأن الأمر يعتمد على خيارات الطلبة.
وأشار إلى أن الحد الأدنى للالتحاق بالجامعات الرسمية هو 65%، وفقا لقرار مجلس التعليم العالي، فيما يبلغ 60% للجامعات الخاصة و50% للدبلوم في كليات المجتمع.
وبشأن الطلبة المعيدين، أوضح أنهم ينافسون ضمن نسبة 5% المخصصة لهم، وفي حال التساوي في المعدلات يتم الاحتكام إلى متوسط العلامات في المواد العلمية لدى الطلبة.
وفيما يتعلق بمنح وقروض صندوق دعم الطالب، قال الخطيب إن مخصصات الصندوق ارتفعت من 20 مليون دينار إلى 30 مليون دينار سنويا، قبل أن تتم إضافة 10 ملايين دينار هذا العام، ليصل إجمالي المخصص إلى نحو 40 مليون دينار.
وأوضح أن متوسط أعداد الطلبة الذين كان الصندوق يشملهم سنويا بالمنح والقروض كان يتراوح بين 50 و53 ألف طالب، فيما يتوقع أن يرتفع العدد هذا العام إلى ما بين 60 و63 ألف طالب، بحسب الرسوم الجامعية.
وأشار إلى أن العام الحالي سيشهد للمرة الأولى تطبيق التعديلات الأخيرة على نظام صندوق دعم الطالب، والتي نشرت في الجريدة الرسمية، موضحا أن 50% من المنح والقروض ستوزع بعدد ثابت لكل لواء، فيما توزع الـ50% الأخرى على الألوية وفقا للأهمية النسبية.
وبيّن أن الألوية ذات الكثافة السكانية الأعلى ستحصل على حصة أكبر، ما يؤدي إلى زيادة أعداد الطلبة المشمولين في الألوية ذات الكثافة السكانية العالية، وخفض نقاط الحصول على المنح والقروض فيها.
وفيما يتعلق بالمنح الخارجية ومقاعد التبادل الثقافي، قال الخطيب إن وحدة تنسيق القبول الموحد تتعاون مع الدول التي تربطها بالأردن مذكرات تبادل ثقافي.
وأوضح أن عدد الطلبة المستفيدين في الأعوام الماضية كان يتراوح بين 120 و121 طالبا في مجموعة من الدول، مشيرا إلى أن بعض برامج التبادل الثقافي انتهت، فيما يتوقع دخول برامج دول أخرى إلى العملية خلال الأسبوع المقبل.
وأكد أنه سيتم الإعلان عن بدء تقديم طلبات المنافسة على المنح الخارجية خلال الأسبوع المقبل، مع توضيح الدول التي تتوفر فيها مقاعد تبادل ثقافي، خصوصا في تخصصي الطب وطب الأسنان، إضافة إلى توضيح شروط الطلبة الذين لم يدرسوا الفيزياء أو الرياضيات.
وبيّن أن تقديم طلبات المنح الخارجية وإعلان نتائجها سيكون بعد إعلان نتائج القبول الموحد، موضحا أن كل طالب حصل على مقعد في تخصص الطب أو طب الأسنان داخل الأردن يستثنى من مقاعد التبادل الثقافي، بهدف إتاحة الفرصة لأكبر عدد من الطلبة.
وأكد الخطيب أن الطالب الذي يرغب في دراسة الطب أو طب الأسنان خارج الأردن لا يكفي أن يلتزم بمعدل القبول، بل يجب أن يلتزم أيضا بالسياسة العامة للقبول في الأردن من حيث المعدل والحقل والفرع، وذلك عند معادلة الشهادة غير الأردنية.
وبيّن أن الحد الأدنى للقبول في الطب يبلغ 90%، على أن يكون الطالب من الحقل المؤهل للتخصص، فيما يبلغ الحد الأدنى للهندسة 80%، وللقانون 75%، وللشريعة 75%، ولتخصصات التكنولوجيا 75%، و65% لباقي التخصصات.




