
962الاخباري _ سجلت جامعة اليرموك سبقا بحثيا نوعيا يتمثل في نشر براءة اختراع في مجال التصنيع الدوائي لدى مكتب براءات الاختراع والعلامات التجارية في الولايات المتحدة الأميركية، بعنوان: “System and Method for Dry Coating of Substrate Materials”، في خطوة تعكس تصاعد حضور الجامعة في ميادين البحث التطبيقي والابتكار الصناعي على المستوى الدولي.
وبحسب بيان صادر عن الجامعة اليوم الخميس، يرسخ هذا الإنجاز الوطني الجديد مكانة الأردن على خارطة الابتكار العلمي العالمي، كما أنه ثمرة تعاون بحثي مشترك بين الأكاديميا والقطاع الصناعي، تمثل في شراكة جمعت الدكتور ضرار العمري من كلية الصيدلة في جامعة اليرموك، والدكتور سامي قاسم من شركة تبوك للأدوية، والخبير الصناعي حسين طلافحة من مؤسسة طلافحة الصناعية، بما يجسد أنموذجا متقدما للتكامل بين البحث العلمي والتطبيق الصناعي.
وتتضمن براءة الاختراع تطويرا نوعيا على جهاز الضغط الهوائي التدفقـي المستخدم في تلبيس الأشكال الصيدلانية الصلبة، بحيث أصبح يعمل بعد التعديل دون الحاجة إلى استخدام المحاليل السائلة، سواء العضوية أو المائية، ما يمثل تحولا تقنيا مهما في تقنيات التصنيع الدوائي الحديثة.
وأسهم هذا الابتكار في رفع كفاءة العمليات التصنيعية بشكل ملحوظ من خلال تقليص زمن الإنتاج وخفض التكاليف التشغيلية بما يتجاوز النصف إلى جانب انسجامه مع مبادئ الاستدامة والاقتصاد الأخضر عبر الاستغناء عن المذيبات العضوية ذات الكلفة المرتفعة والأثر البيئي.
وأوضح الدكتور العمري، أن هذا الإنجاز يمثل خطوة نوعية في مجال التصنيع الدوائي ويعكس قدرة البحث العلمي في الجامعة على الانتقال من الإطار الأكاديمي إلى التطبيق الصناعي الفعلي.
وأكد أن براءة الاختراع تسهم في تطوير تقنيات أكثر كفاءة واستدامة في عمليات التصنيع، بما ينسجم مع التوجهات العالمية نحو تقليل الكلفة وتحسين جودة الإنتاج، مشيرا إلى أن هذا النجاح هو ثمرة تعاون بحثي مثمر بين الجامعة والقطاع الصناعي ويعزز مكانة جامعة اليرموك كمؤسسة بحثية رائدة على المستويين الإقليمي والدولي.
بدورها، أكدت الجامعة أن الإنجاز يعكس توجهها الاستراتيجي نحو تعزيز البحث العلمي التطبيقي وتوجيه مخرجاته نحو ابتكارات قابلة للتسويق والتصنيع، مشيرة إلى أن عمادة البحث العلمي والدراسات العليا، عبر قسم نقل التكنولوجيا، تعمل على تسويق براءة الاختراع واستثمارها بالشراكة مع القطاعين الصناعي والاستثماري، بما يسهم في تحويل المعرفة إلى قيمة اقتصادية مضافة، وتعزيز حضور الكفاءات الوطنية في منظومة الابتكار وريادة الأعمال إقليميا ودوليا.






