
962 الإخباري – أدانت جامعات ومؤسسات محلية، السبت، الهجوم الإرهابي الذي استهدف كنيسة في بلدة حمود بمحافظة الكرك، الجمعة، مؤكدة أنه يستهدف أمن الأردن واستقراره، ولن ينال من وحدته الوطنية وروابط التآخي بين المسلمين والمسيحيين.
وأكدت الجهات دعمها للأجهزة الأمنية، ومحاسبة المتورطين وفق القانون، ورفضها جميع أشكال العنف والإرهاب والاعتداء على دور العبادة.
وأعربت الجامعة الأردنية، ممثلة برئيسها نذير عبيدات وأعضاء الهيئتين التدريسية والإدارية وطلبتها، عن إدانتها للاعتداء ورفضها أي أعمال تستهدف أمن الوطن وسلامة أبنائه، مقدمة تعازيها لأسر الضحايا وتمنياتها بالشفاء العاجل للمصابين.
كما أدان رئيس جامعة آل البيت أسامة نصير وأسرة الجامعة الاعتداء، مؤكدين أن استهداف الأبرياء ودور العبادة يتنافى مع القيم الدينية والإنسانية، ولن يؤثر في وحدة الأردنيين وتماسك نسيجهم الوطني.
ونعت الجامعة الهاشمية الدكتور عاصم برقان، الأستاذ المشارك في قسم العلوم الإنسانية والاجتماعية بكلية الآداب، الذي استشهد الجمعة جراء الهجوم، معربة عن حزنها لسقوط الضحايا والمصابين، ومشددة على أهمية التمسك بقيم التآخي والتلاحم الوطني في مواجهة كل ما يهدد أمن الأردن واستقراره.
من جهتها، أكدت جمعية المحامين الشرعيين أن استهداف دور العبادة وسفك دماء الأبرياء وترويع الآمنين يتعارض مع أحكام الشريعة الإسلامية ومقاصدها القائمة على صون النفس الإنسانية والعدل والرحمة والتسامح، مشددة على أن هذه الأعمال لن تنال من وحدة النسيج الوطني وروابط الأخوة بين المسلمين والمسيحيين في الأردن.
وأعرب رئيس لجنة بلدية المفرق الكبرى محمد الفايز وأعضاء اللجنة وموظفو البلدية عن إدانتهم للاعتداء، مؤكدين أن استهداف دور العبادة يمثل انتهاكا للقيم الدينية والإنسانية ولحق الإنسان في ممارسة شعائره بأمان.
وشددوا على أن العنف والإرهاب لا يؤديان إلا إلى نشر الخوف وزعزعة الاستقرار، فيما تشكل قيم التسامح والتآخي والاحترام المتبادل أساسا لوحدة المجتمع وتماسكه.






