
962 الأخبار – قال وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت إن الصين خفضت بشكل كبير مساعداتها لإيران، مشيراً إلى أن الضغوط الاقتصادية والعقوبات الأمريكية بدأت تؤثر على قدرة طهران على تصدير النفط والحصول على السلع عبر المقايضة.
وأضاف بيسنت، في تصريحات لشبكة «فوكس نيوز»، أن الولايات المتحدة تتوقع انخفاضاً كبيراً في أسعار النفط بعد انتهاء الصراع مع إيران، معتبراً أن الضغوط المتزايدة على طهران قد تدفعها إلى السعي للتوصل إلى اتفاق.
وأوضح أن نحو 15 مليون برميل من النفط الإيراني لا تزال موجودة في البحر، مشيراً إلى أنه بعد استنفاد هذه الكمية لن يتبقى لدى إيران، وفق تقديره، ما يكفي من النفط لاستخدامه في التجارة أو المقايضة مقابل السلع.
وتوقع بيسنت أن تفقد إيران خلال نحو أسبوعين قدرتها على استخدام النفط في عمليات المقايضة، مرجحاً أن تكون الشحنات النفطية التي سترسلها طهران إلى الصين خلال الفترة المقبلة من آخر الشحنات المتاحة.
وقال: «أعتقد أن إيران تشعر بالضغط، ولهذا تريد التوصل إلى اتفاق»، مؤكداً أن واشنطن تعمل على منع خروج النفط الإيراني أو تصديره.
وفي الجانب العسكري، قال بيسنت إن الولايات المتحدة دمرت جزءاً كبيراً من القدرات الصاروخية وقدرات الطائرات المسيّرة الإيرانية، مضيفاً أن الضربات الأمريكية دمرت، وفق تقديره، ما بين 85 و90% من المصانع الإيرانية.
كما أشار إلى استمرار الحصار والضغط الاقتصادي على إيران، قائلاً إن إدارة الرئيس دونالد ترمب بات لديها ما وصفه بـ«جدار من الفولاذ»، في إشارة إلى الإجراءات التي تتخذها واشنطن للضغط على طهران







