
962 الإخباري – قال الباحث في الفكر الإسلامي الدكتور محمد صبحي العايدي، إنه أُبلغ بوقفه عن خطابة الجمعة اعتبارًا من الجمعة المقبلة، وذلك بعد نحو 30 عامًا قضاها على المنبر، بالتزامن مع إحالته إلى التقاعد المبكر من وزارة الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية.
وأوضح العايدي أن قرار وقفه عن الخطابة أثار لديه تساؤلات بشأن أسبابه ومبرراته، خصوصًا مع تزامنه مع قرار إحالته إلى التقاعد المبكر، وما سبقه، بحسب روايته، من اتصال واستجواب على خلفية نشر مقال تناول خدمة التبرع بالأعضاء بعد الوفاة عبر تطبيق “سند”.
وبيّن أن مقاله تناول مسألة علمية وفقهية، واقترح فيه استخدام عبارة “الإذن بالانتفاع بالأعضاء”، إلى جانب مراجعة بعض الجوانب المتعلقة بإذن الورثة وآلية توثيق القرار، مؤكدًا أن المقال، وفق قوله، لم يتضمن إساءة إلى وزير الأوقاف أو استهدافًا شخصيًا لأي مسؤول.
وأشار العايدي إلى أن قرار وقفه عن الخطابة، من وجهة نظره، يحتاج إلى توضيح مستقل عن قرار إحالته إلى التقاعد، متسائلًا عن الأساس الذي استند إليه القرار، وما إذا كان مرتبطًا بوضعه الوظيفي أم بإجراء آخر وأسباب محددة.
ولفت إلى وجود خطباء من خارج الوزارة يؤدون خطبة الجمعة في المساجد، معتبرًا أن ممارسة الخطابة، وفق ما يؤكد، لا تقتصر بالضرورة على من يشغلون وظيفة إمام في الوزارة.
وطالب العايدي وزارة الأوقاف بتوضيح أسباب وقفه عن الخطابة، وبيان ما إذا كان للإجراء أي ارتباط بالمقال الذي نشره أو بآرائه العلمية التي عبّر عنها.
وقال إن تتابع الإجراءات بحقه يثير لديه مخاوف من وجود تضييق عليه بسبب رأيه العلمي، مؤكدًا تمسكه بحقه في معرفة الأسباب التي استند إليها قرار وقفه عن الخطابة.
ويتحفظ “سرايا” عن تبني ما ورد في إفادة العايدي، مؤكدًا حق وزارة الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية في الرد والتوضيح بشأن أسباب إحالته إلى التقاعد المبكر وقرار وقفه عن الخطابة، بما يتيح عرض الصورة الكاملة حول القضية.






