
962الاحباري _ في ظل ارتفاع درجات الحرارة وعودة إمدادات الغاز إلى طبيعتها، تتصاعد حالة الاستياء بين موظفي القطاع الحكومي جراء استمرار العمل بإجراءات ترشيد الطاقة داخل المؤسسات الرسمية، مؤكدين أن القرار بات ينعكس سلبًا على بيئة العمل وصحة الموظفين وإنتاجيتهم اليومية.
وأكد عدد من الموظفين أن المكاتب الحكومية تشهد أجواءً خانقة ودرجات حرارة مرتفعة خلال ساعات الدوام، نتيجة تقنين تشغيل أجهزة التكييف أو تخفيض قدرتها، الأمر الذي وصفوه بـ”غير المحتمل” خاصة مع دخول فصل الصيف وازدياد الضغط داخل الدوائر المكتظة بالمراجعين.
وأشار موظفون إلى أن استمرار سياسة الترشيد بعد عودة الغاز يثير تساؤلات واسعة حول جدوى الإبقاء على القيود الحالية، مطالبين الجهات المعنية بإعادة النظر بالقرار بما يحقق التوازن بين ضبط النفقات وتوفير الحد الأدنى من بيئة العمل الصحية والإنسانية.
وبيّن موظفون أن ضعف التهوية وارتفاع درجات الحرارة داخل بعض المكاتب بدأ يؤثر بشكل مباشر على الأداء الوظيفي والتركيز، فيما عبّر آخرون عن خشيتهم من الآثار الصحية المترتبة على استمرار الوضع الحالي، خصوصًا للموظفين الذين يقضون ساعات طويلة داخل المكاتب المغلقة.
وطالب العاملون في القطاع الحكومي الحكومة بالتدخل العاجل لإعادة تقييم إجراءات ترشيد الطاقة، مؤكدين أن تحسين بيئة العمل ينعكس بصورة مباشرة على جودة الخدمات المقدمة للمواطنين وكفاءة الأداء المؤسسي.
ويأتي ذلك وسط دعوات متزايدة لاتباع حلول أكثر مرونة تراعي الظروف المناخية الحالية، دون الإضرار براحة الموظفين أو سير العمل داخل المؤسسات الرسمية







