
962 الإخباري – أصدرت الرئيسة المكسيكية كلاوديا شينباوم، الأربعاء، أوامر إلى شركات ميتا وتيك توك وإكس وآبل ومايكروسوفت بإزالة المحتوى المحرض على العنف من منصاتها، ومنحتها مهلة شهر للامتثال، تحت طائلة فرض عقوبات، وذلك عقب هجومين داميين استهدفا مدرستين.
وجاء القرار بعد مقتل شخصين وإصابة آخرين في هجومين منفصلين على مدرستين خلال الأسبوعين الماضيين، ما أثار قلقاً واسعاً في المكسيك، التي تشهد انتشاراً لعنف عصابات المخدرات، لكنها لا تعتاد حوادث إطلاق النار أو الطعن داخل المدارس.
وفي الأول من تشرين الأول، قتل شقيقان مراهقان، كانا مسلحين بسكاكين ومفرقعات نارية، مساعدة مدير مدرسة وأصابا ثلاثة أشخاص آخرين في ولاية كواهويلا. والثلاثاء، قُتل مدرس بالرصاص داخل مدرسة في ولاية واخاكا جنوبي البلاد.
وربطت شينباوم بين الهجومين وسلوكيات مرتبطة باستخدام وسائل التواصل الاجتماعي، مطالبة شركات التكنولوجيا بـ«تعديل خوارزمياتها» لإزالة المحتوى العنيف المرتبط بحسابات الأطفال والمراهقين، ومهددة بسن تشريعات لفرض عقوبات عليها في حال عدم الامتثال.
ويلزم المرسوم الجديد منصات التواصل الاجتماعي بمنع القاصرين من الوصول إلى الصور ومقاطع الفيديو التي تؤدي إلى العنف في البيئة المدرسية أو تشجع عليه، بما في ذلك المحتوى المرتبط بالإساءة والانتحار وإيذاء النفس والتنمر الإلكتروني وخطاب الكراهية.
كما يفرض المرسوم على المنصات إبلاغ السلطات عند رصد محتوى يعرّض حياة الأشخاص للخطر.
وخلال نقاش مع مستخدمين لمنصتي تيك توك وإنستغرام، نفت شينباوم أن تكون الإجراءات الجديدة شكلاً من أشكال الرقابة، مؤكدة: «نحن لا نحظر وسائل التواصل الاجتماعي».







