
962 الإخباري – أكد رئيس مجلس الأعيان فيصل الفايز، السبت، أن وحدة الأردنيين وتضامنهم في مواجهة الهجوم الإرهابي الذي استهدف كنيسة في قرية حمود بمحافظة الكرك، الجمعة، أفشلا محاولات إثارة الفتنة وشق الصف الوطني، مشددا على أن الجريمة استهدفت الأردن بكل مكوناته.
وقال الفايز إن التضامن الشعبي الواسع مع أهالي الشهداء والمصابين والمجتمع المسيحي في الكرك عكس صلابة المجتمع الأردني وتمسكه بوحدته الوطنية والأخوة الإسلامية المسيحية.
وأضاف أن الهجوم لم يستهدف المسيحيين وحدهم، بل طال الأردن بمختلف مكوناته، مؤكدا أن التلاحم بين الأردنيين عصي على الاختراق، وأن محاولات تحويل الاختلاف الديني إلى انقسام وطني لن تنجح.
وشدد الفايز على ضرورة عدم تحميل أي عائلة أو عشيرة مسؤولية الأفعال الإجرامية التي يرتكبها أفراد منها، مؤكدا أن العشيرة مكون أساسي في المجتمع الأردني، وأن الحفاظ على تماسك المجتمع يتطلب رفض تعميم المسؤولية.
ودعا إلى حماية العلاقات التاريخية بين أبناء المجتمع، ونبذ الإرهاب، ودعم سيادة القانون، وتعزيز قيم المواطنة واحترام الاختلاف.






