
962 الإخباري –قال مدير عام مؤسسة التدريب المهني رأفت الصوافين إن “ثقافة العيب” لم تعد حاضرة كما كانت في قاموس الشباب الأردني، مشيرا إلى أن الظروف الاقتصادية وصعوبة الحصول على وظائف مكتبية دفعت الشباب وأولياء الأمور إلى مزيد من الواقعية في اختيار المهن.
وأضاف الصوافين أن صورة المهنة تغيرت جذريا لدى الشباب، إذ لم تعد مرتبطة بالأعمال اليدوية التقليدية، بل أصبحت مرتبطة بالتكنولوجيا والطاقة المتجددة والذكاء الاصطناعي والمهارات الخضراء واحتياجات أسواق العمل المحلية والإقليمية والدولية.
وقال إن الأردن يعيش حاليا “عصر المهارات وليس عصر الشهادات”، ما أسهم في زيادة الإقبال على التعليم والتدريب المهني والتقني، موضحا أن الشباب أصبحوا يسألون عن الراتب والدخل ووجود مسار وظيفي واضح قبل اختيار المهنة.
وأشار إلى أن وجود عمالة وافدة في بعض المهن لا يعني بالضرورة رفض الأردنيين لها بسبب “ثقافة العيب”، موضحا أن غياب المسار الوظيفي الواضح كان أحد أسباب عزوفهم عنها.
وأضاف: “الشاب الأردني إذا حصل على فرصة عمل براتب مجز ومسار وظيفي واضح، يضع ثقافة العيب جانبا وينسى هذه الثقافة”.
وحول برامج التدريب المهني، قال الصوافين إن المؤسسة تطبق المعايير المحلية والأوروبية، إلى جانب نظام التدريب المزدوج المطبق في ألمانيا، مشيرا إلى أن برامج التدريب لم تعد تقتصر على علوم المهنة.
وأوضح أن البرامج تشمل الذكاء الاصطناعي المرتبط بالمهنة، والمهارات الرقمية واللغات والسلامة والصحة المهنية وريادة الأعمال والمهارات الحياتية المرتبطة بسوق العمل.







