
962 الإخباري- أعلن الجيش الإيراني، اليوم الأحد، عزمه زيادة مدى صواريخه، في ظل استمرار الحصار الأميركي المفروض على الموانئ الإيرانية وتصاعد التوتر بين طهران وواشنطن.
وقال المتحدث باسم الجيش الإيراني محمد أكرمي نيا إن بلاده ستعمل على زيادة مدى صواريخها في أعقاب الحرب مع الولايات المتحدة، مشيرًا إلى أن القوات الأميركية تتمركز حاليًا على مسافة تصل إلى 1000 كيلومتر من السواحل الإيرانية.
ونقلت وكالة أنباء فارس عن أكرمي نيا قوله إن إيران خلصت خلال الحرب إلى “ضرورة حتمية لزيادة مدى صواريخنا”، مؤكدًا أن طهران بدأت بالفعل اتخاذ خطوات في هذا الاتجاه.
واشنطن: الحصار البحري مستمر
وتزامن الإعلان الإيراني مع تجديد الإدارة الأميركية تحذيراتها بشأن الملف الإيراني، إذ قال وزير الدفاع الأميركي بيت هيغسيث إن أمام الرئيس دونالد ترامب خيارات عدة بشأن إيران، من بينها الخيار العسكري، مؤكدًا استمرار الحصار البحري على الموانئ الإيرانية، ومشيدًا بما وصفه بفعاليته.
كما أشاد وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت بالحصار، قائلًا إن طهران عاجزة عن تصدير نفطها، الأمر الذي يضغط على اقتصادها.
من جهته، تحدث الرئيس الأميركي دونالد ترامب عن قرارات وشيكة بشأن إيران، ملمحًا إلى إمكانية حدوث تغييرات “بالطريقة اللينة أو الصعبة”.
وفي المقابل، جددت الخارجية الإيرانية تأكيد استعدادها للحوار عبر المسارات الدبلوماسية للتوصل إلى حل ينهي الصراع، مع التشديد في الوقت ذاته على استعداد طهران للرد على أي اعتداء.
ضغوط اقتصادية متزايدة
وتأتي هذه التطورات في وقت تواجه فيه إيران ضغوطًا اقتصادية متزايدة، مع تراجع قيمة الريال الإيراني أمام الدولار وارتفاع معدلات البطالة.
وبحسب المعطيات الواردة، تجاوز معدل التضخم 70%، ما زاد من صعوبة تأمين الاحتياجات الأساسية وتكاليف الإيجار بالنسبة للمواطنين، بالتزامن مع تأثير الحصار الأميركي على صادرات النفط التي تمثل مصدرًا رئيسيًا للعائدات الإيرانية








